الميزابيون والبناء الحضاري
الجزء ١ · صفحة ١٢٣غرداية دمعة حارّة أم سلاح جبان؟! وأفكّر أيضا في صديقي “عبد الرّحمن حاج ناصر”، أبناء عمومة هو و”مفدي”، أفكّر فيه وأعيد قراءة كتابه ” المقامرة الجزائريّة” خليط من السّيرة الذّاتية والتّحليل الاقتصادي الرائع. غرداية دمعة حارة أم سلاح جبان؟! وأفكّر في الكاتب المسرحي “سليمان بن عيسى” صاحب “ البابور غْرَقْ ". صديقي العزيز سليمان لقد غرقت الباخرة!
هم يحرقون الجنّة، وأنا أفكّر فيكم أصدقائي الشّيوخ والكتّاب والشّعراء والفنّانين وأنا حزين جدًّا.
الكاتب والرّوائي الجزائري: الدّكتور أمين الزاوي
صور اليوميّات · 26 فبراير·
ترجمة: فافة الشّيخ صالح
وحدتنا كجزائريّين .. خطّ أحمر(1)
استغرب سكّان ولاية سطيف تلك النّعرات التي تروّج لها أطراف غريبة؛ من أجل إشعال نار الفتنة بين مختلف الجزائريّين في غرداية، والتّفرقة بين أبناء الوطن الواحد، خاصّة بين المذهبين المالكي والإباضي. وبحكم أنّ الآلاف من سكّان ولاية سطيف يعتبرون من السّكّان الأصليّين، ومن أتباع المذهب الإباضي، تنقّلت (الخبر) إلى أحياء، عرفت ولا تزال تعرف بأحياء (بني ميزاب)، خاصّة في وسط المدينة، بين شوارع الرّيفالي، باب بسكرة، زقاق التّمارة .. وغيرها .. اقتربت من المحلاّت التّجاريّة لأبناء بني ميزاب، واكتشفت أنّ منهم من أحرقت مخازنه الموجودة
(1) - نشر المقال بالعنوان الآتي: " بنو ميزاب سطيف يرفضون مخطّطات التّفرقة: وحدتنا كجزائريّين .. خطّ أحمر". جريدة الخبر، الجزائر، عدد: الأحد 23 ربيع الثّاني، 1435هـ/ 02 فيفري 2014م.