الميزابيون والبناء الحضاري محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الميزابيون والبناء الحضاري

الجزء ١ · صفحة ٧٣

- بشكل سافر وواضح وشفّاف - ما حدث في الأسبوع الماضي، وما حصل قبله في السّنوات الماضية .. إعادة النّظر في المفهومات الآتية ومضامينها، وطرق تنفيذها، والأهداف المسطّرة والمنشودة منها: التّعايش السّلمي، والمرونة في التّعامل، والتّقارب، والمساواة في الحقوق والواجبات وغيرها …

3 – وضعُ استراتيجيّة محكمة، تنبع من منظومة فكريّة متكاملة شاملة، تستقي مضمونها من أصولنا الإسلاميّة، وفكرنا الإباضي، وتجاربنا في مختلف الحقب والفترات التي عاشها مذهبنا، وفي مختلف الأصعدة، ومع مختلف الفئات والجماعات والدّول .. استراتيجيّة تراعي الخصوصيّات، ولا تنسى العموميّات، ولا تغفل عن المتغيّرات ..

4 - تكوينُ مركز التّفكير الذي يضع الخطط، ويقترح البرامج، ويناقش القضايا المستجدّة، وينظر في الحاجيات، ويعالج المشاكل .. يكون أعضاؤه مفكّرين يمثّلون كلّ المجالات المطلوبة في إعداد برامج ومناهج تشمل كلّ جوانب الحياة.

5 – الاعتناءُ بالشّباب، وإعداد برامج خاصّة تصنعهم على أعيننا، وتنشّئهم على النّهج الذي يضمن لنا بقاءهم أوفيّاء لفكرهم، وأوفيّاء لعصرهم، يتحصّنون بثقافتهم الحقيقيّة، ويعيشون زمانهم بقوّة، أي يكونون مربوطين إلى فكرهم، ومرتبطين بعصرهم.

6 – الاهتمامُ بالعنصر النّسوي: بنات وطالبات ونساء، في مختلف الأعمار والمجالات والميادين.

7 – مواصلةُ العمل على تطوير المنظومة التّربويّة: تحديثًا للمناهج، وتعديلاً في البرامج، وتوفيرًا للوسائل، وتحسينًا للجانب المادي للقائمين على العمليّة التّعليميّة ..

هذه بعض المقترحات التي أملاها الحدث الذي هزّ القرارة في الأسبوع الماضي. - طبعًا - هذه الملاحظات تتوزّع على هيئات مختلفة، وتخصّ مؤسّسات متعدّدة، قصدي من هذه المراسلة هو إسناد الأمور إلى مرجع واحد، لتتوحّد الجهود وتتّحد الكلمة، وتنسجم الأعمال .. فهيئة الأعيان تمثّل سراة القوم، وأهل الحلّ والعقد. هذه الهيئة هي التي تتولّى توزيع المهام وتنسيق العمل ..

٧٢ / ١٣٠