الميزابيون والبناء الحضاري
الجزء ١ · صفحة ٩القرارة يوم الجمعة: 29 من شوّال 1436هـ
14 من أوت … 2015م
الدّكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام
ملاحظة: في هذه الطّبعة الثّانيّة للكتاب إضافات
الميزابيّون ورعاية اللّغة العربيّة(1)
اللّغة العربيّة مقوّم أساس في الهويّة العربيّة الإسلاميّة؛ لأنّها - ببساطة - اللّغة التي بها نفهم الدّين الإسلامي، وبها ننقل فكرنا القومي، وعليها نعتمد في المحافظة على كياننا الإسلامي، ومنها نستمدّ حماستنا للدّين الإسلامي، إليها نلوذ لنحمي الملّة الإسلاميّة. يقول الشّيخ إبراهيم أبو اليقظان (1888 – 1973م): " لا يخفى أنّ اللّغة العربيّة لغة الدّين الإسلامي، لغة القرآن المجيد، لغة الحديث الشّريف، لغة التّدوين والتّأليف في الإسلام، لغة التّخاطب والتّفاهم بين سائر المسلمين في الدّنيا والآخرة.
(1) - بحث ألقي في " ندوة جهود أمازيغيّة في خدمة العربيّة وتراثها "، من تنظيم المجلس الأعلى للّغة العربيّة، الجزائر، فندق الأوراسي، الجزائر، يوم: 17 من محرّم 1428هـ/ 5 من فيفري 2007م. ونشر في جريدتي: الشّروق والحوار الجزائريّتين.