عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ١٥

تصدير المترجم

غير موضع المسحة الأدبية لوصفهم، فكان موقفي منها موقف الشاعر بها والمتذوّق لها، فأردت أن أفضي بذلك الشعور إلى القارئ العربي من خلال نصّ عربي في حروفه وكلماته، عربي في بناه وتراكيبه. وما كان ليتأتى لي ذلك لو سلكت مسلك من يرى الترجمة استبدال حرف بآخر أو بنية بأخرى.

ولما أردتُ أن آتي بترجمة تُقرأ على نحو سلس انسيابي آثرت ألا أمطر على متن النص العربي وابلاً من الكلمات الإنجليزية، فعربت عناوين الدوريات والمؤلفات في مواضع وترجمتها في أخرى، إلا أني رأيت أنّ القارئ قد يشكل عليه الأمر في حال ما أراد أن يرجع إلى المصادر الأصلية؛ لذا كتبت العناوين والأسماء باللغتين الإنجليزية والعربية في الهوامش

ثالثاً: كلمة شكر

أتوجه بالشكر الجزيل إلى كلّ من ساعدني على إتمام هذا العمل وإخراجه بصورته الحالية. وأخص بالذكر الصديق العزيز الدكتور هلال الحجري، مؤلف الكتاب، والأستاذ زاهر الهنائي والدكتور زاهر الداودي.

أما الدكتور هلال فأوجه إليه الشكر على اختياره لي مترجماً لكتابه، وعلى تفضّله بقراءة المخطوط، وتنبيهه لي إلى ما كان فيه من أوجه ينبغي تعديلها ولا سيما فيما يتعلق بأسماء المدن والبلدات التي ترد في النّصّ، فوفّر عليّ عناء البحث عنها. أما الأستاذ زاهر الهنائي فقد وجدت فيه المحب للغة العربية، الغيور عليها، المهتم بتقصير أبنائها في حقها الحريص على جزالتها مع

13