عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ١٦عُمان في عيون الرحالة البريطانيين
عين» منفتحة على العصر انفتاحاً؛ فقد راجع الترجمة من أولها حتى آخرها وأمدني بملاحظاته الوافرة الدقيقة التي جعلتني أنتبه لأمور دلالية وبنيوية كانت خافية عليّ، ولما كان للغة الإنجليزية
أما
من تأثير في ما أكتبه بالعربية فأعدت الصياغة في غير موضع. الدكتور زاهر الداودي فقد تكرّم بالرّد على رسائلي النصية التي
ظللت «أزعجه» بها طوال فترة الترجمة، بل وصل الأمر إلى أنّي كنت أبعث إليه الرّسائل وقت الفجر أسأل عن هذه الكلمة أو تلك البنية، فكانت تأتيني ردوده فوراً. فلهم جميعاً مني جميل الثناء وجزيل الشكر.
وأخيراً ينبغي لي أن أوكد أن هؤلاء لا يتحملون، بأي وجه من الوجوه، مسؤولية ما قد يكون في العمل من أوجه قصور. فتلك مسؤولية أنا من يتحملها تحمّلاً كاملاً.
خالد البلوشي
مسقط 2012/ 6/25
14
١٦ / ٤٨١
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.