عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ١٧٠عُمان في عيون الرحالة البريطانيين.
الرحالة الفكتوريون
زار الميجور توماس اسكنر مسقط في حزيران/ يونيو عام 1833 (1)، وأعجب بسكون شواطئ عمان أيما إعجاب، فعبّر عنه
(*)
بأسلوب شاعري آسر: يمكن للبيري) في يوم كهذا أن تغرّد راثية بنت العربي دونما كدر من تموجات شواطئ عمان (2). إلا أنه حين وصل إلى داخل مسقط ضاق ذرعاً بحرارتها المرتفعة، فعدّها المكان الأعلى حرارة في العالم حتّى إن قاطنيها العرب كانوا يصفونها بـ «الجحيم» أو «النّار» (3). ويزعم أنه بسبب هذه الحرارة «النار» (3). عجز عن أن يستكشف المدينة؛ ففضّل أن يمكث مع بعض البانيان
فضلاً.
(1) كان توماس اسكنر (1843 - 1800) Thomas Skinner جندياً وكاتباً إنجليزياً. استكشف في عام 1826 مقاطعات الهند الجبلية التي قلما ما كان يُعرَف عنها عن استكشافه جبال الهمالايا. وقام في عام 1833 ببعثة استكشافية من إنجلترا إلى الهند، زار خلالها مصر وسوريا والعراق والخليج وعمان. وألف كتابين حول هذه الرحلات:
Excursions in India: Including a Walk over the Himalaya Mountains، to the Sources of the Jumna and Ganges
Adventures during a Journey Overland to India، by Way of Egypt، Syria and the Holy Land، 2 vols (London: Richard Bentley 1836).
للاستزادة انظر:
E. Irving Carlyle، 'Skinner، Thomas'، in Dictionary of National Biography، ed. by Sidney Lee (London: Smith، 1897)، II، p. 349.
(*) تزعم الأساطير الفارسية أن البيري مخلوقة خرافية تنحدر من الملائكة التي
عصت الرب، وتظل تندب حظها باكية حتى يُسمح لها بالدخول إلى الجنة مرة
أخرى (المترجم) (استناداً إلى
Webster Comprehensive Dictionary، (1998) Vol. 2 International Edition، (London: Pioneer House) P: 937.
Thomas Skinner، Adventures، II، p. 285.
Ibid.، p. 285.
168
(2)
(3)