عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ٢١٣الفصل الثالث: اختراق الداخل: ترحال سياسي واستكشافات
بـ «المغازلة الأولى. وفي مطلع عام 1930 اتجه إلى شبه جزيرة مسندم من أجل ما بدا أنه مهمّة سياسية تهدف إلى الوقوف على أسباب تمرد حدث هناك؛ إذ وقف الشحوح (*) عائقاً أمام سفينة مسح بريطانية تريد دراسة شواطئ مسندم. وقد ساعدت هذه الرحلة توماس على تحقيق هدفين رئيسين: الأول تمثل في جمع معلومات عن الشحوح عاداتهم ولهجاتهم وأعرافهم، والثاني تمثل في إخماد «عصيان الشحوح وخروجهم على سلطان مسقط، وذلك باستخدام قنابل من على السفينتين الشراعيتين البريطانيتين «ليوبن) وساكلمن». وقد نشر رحلاته في دوريات عدة، إلا أنه معظم تجاربه في عمان في كتاب له عنوانه «إنذارات ونزهات في الجزيرة العربية».
جمع
سوف أخصص معظم هذا الفصل لأعمال جيمز ويلسيد وصمويل مايلز وبَرْتَرام توماس على اعتبار أن هؤلاء الرحالة الثلاثة قاموا بزيارات أشمل وأوفى ممّا قام به غيرهم من الرحالة،
وأنهم قاموا بنشر كتب تعنى بعمان (1).
جيمز ريموند ويلسيد عام 1835
ولد ويلسيد عام 1805، وعمل بين عامي 1828 و 1829 منسقاً للسير تشارلز مالكوم، ومراقباً في بمباي مارين». وفي عام 1830
(*) قبيلة عمانية تقطن بمسندم بالدرجة الأولى. (المترجم)
(1) Alarms and Excursions in Arabia نُشِر مرّة واحدة فقط، وذلك في عام 1931 لندن عن دار النشر جورج آلن وسأستند إلى هذا الكتاب في هذا الفصل،
في
أما المراجع الأخرى فستذكر عند الضرورة.
211