عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

عُمان في عيون الرحالة البريطانيين

إمارة شرق الأردن ليكون مساعداً للمعتمد البريطاني في عمان. وفي عام 1924 عُرِض عليه أن يكون مستشاراً مالياً لسلطان مسقط، فوافق، ثم ما لبث أن صار وزيراً للسلطان، قام بما يقوم به رئيس الوزراء حالياً. وفي عام 1930 استقال من منصبه ليتفرغ للكتابة، ومما كتبه إنذارات ونزهات في الجزيرة العربية» و «العربية السعيدة والعرب». كما قام ببحوث السنية للهجات عمان (1). وفي عام 1935 منح درجة الدكتوراه من جامعة كامبردج لأطروحته المعنونة بـ «جغرافية الجنوب المجهول من الجزيرة العربية وإثنولوجيته»، كما نال بعد ذلك درجات شرف من جامعات أخرى. وبعد نشوب الحرب العالمية الثانية عمل مسؤولاً للعلاقات العامة في البحرين بين عامي 1942 و 1943. وفي عام 1944 أصبح مديراً لمركز الشرق الأوسط للدراسات العربية في فلسطين أوّلاً ثم في لبنان، حيث

كان له الفضل الكبير في إنشاء المركز، وتوفّي عام 1950 (2).

(1) نُشِرَ العربية السعيدة: عبر الربع الخالي في شبه الجزيرة العربية» أول مرة مع توطئة من تي إي لورانس في عام 1932 في لندن عن دار النشر جوناثن كيب، ثم أعادت دار النشر ذاتها نشره في عام 1936. أما الطبعة الثالثة فقد نشرتها دار النشر ريدرز يونيون في عام 1938 في أوكسفورد. وقد ترجم الكتاب إلى العربية محمد أمين عبد الله ونشرته وزارة التّراث والثقافة في مسقط في عام 1981 م تحت عنوان «البلاد السعيدة». إلا أنه من سوء الطالع أن الكتاب المترجم روقب مراقبة شديدة، واختفت منه التوطئة والكثير من الفقرات وتجد أمثلة من الحذف في الصفحات الآتية: 10 و 13 و 14 و 15 و 29 و 30 و 31 و 35 و 195 و 196. أما العرب: قصة شعب ترك أثره العميق في العالم، فقد نُشِر أوّل مرة في عام 1937. ونشرته دار النشر ثورنتون بتروورث في عام 1937 في لندن، وفي عام 1940 أعادت دار النشر نفسها طبع الكتاب. أما الأعمال الأخرى لتوماس فيتم إدراجها في ثبت المراجع.

(2) انظر:

=

Harry Philby، 'Thomas، Bertram Sidney'، in Dictionary of National

266