عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

عبر

الفصل- الرابع ظفار والربع الخالي قصة شعب مجهول وطرق عذراء وفي العاشر من كانون الأول/ ديسمبر عام 1930 غادر ظفار متجهاً شمالاً مع قافلته المتكوّنة من خمسة عشر جملاً على طول السهل الساحلي وعبر التلال الواقعة عند سفوح جبال القرا، مررواً أودية ملأى بأشجار اللبان وغيرها من الأشجار. كما مر بوادي دوكة عبر السهل المعتدل إلى عين القصر وهي على بعد ستة أيام الشمال. القصر غرباً اتجهت القافلة نحو الأطراف الجنوبية من الرمال التي لم يكن بها ماء أو كلاً. وقد قام بجمع عينات من المحار وأحافير أخرى اعتقد أنها تعود إلى الحجر الجيري من العصر الأيوسيني الأوسط.

من

ومن

(*)

من

وأراه مرافقوه وهم في تخوم السهل والرمال المسارات العتيقة للقوافل، التي سمّوها بـ «الطريق إلى أوبار»، وهي مدينة قديمة يُعتقد أنها مخبأة تحت الرمال. ويذكر توماس في هذا الشأن أنه سمع من رحلاته السابقة من العرب عن هذا الأطلنتس الرمال»، غير أنّ أحداً لم يكن له عهد بموقعها. وقال له أحد مرافقيه معيوف (*)، إنّه كان يرعى أغنامه في سهل شيعوت حين كان فتى، وفي يوم من الأيام وجد حجراً دائري الشكل وقطعاً صغيرة من قدر أو وعاء. ومع أن توماس لم يتحقق من الآثار التي رآها إلا أنّه رجّح أن تكون تلك الآثار جزءاً من طريق تجاري من

(*) جزيرة خرافية اعتقد القدماء أنها في المحيط الأطلسي، غربي جبل طارق، وزعموا أنها غارت في أعماق المحيط. استناداً إلى منير البعلبكي ورمزي منير البعلبكي، المورد الحديث قاموس إنكليزي - عربي حديث»، الطبعة الثالثة، (بيروت: دار العلم للملايين. (2010) ص: 87. (المترجم)

(*) هكذا في النص الأصلي: Mayuf المترجم)

305