عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ٣٢عُمان في عيون الرحالة البريطانيين
أنه
يحكي قصة الكشف عن
عن النفط وما آل إليه أمر المنطقة من
ذلك (1
(1)
،
وهناك الرّحالة البريطاني ديفيد جَوَين جيمز الذي عمل في القوات المسلحة للسلطان من كانون الثاني/ يناير 1963 حتى تموز/ يوليو 1964. وكان كتابه الأوّل رسائل من عمان» (2001) عبارة عن رسائل إلى خطيبته شارميان نيفيل كتبها في الأشهر الثلاثة التي قضاها في اليمن لتعلم اللغة العربية، وفي خدمة قوات السلطان المسلّحة (2). وهناك أيضاً الرحالة إيان اسكيت الذي كان موظفاً تابعاً لشركة «شل» من عام 1966 إلى عام 1968، وكان يعمل ضابط العلاقات والتواصل في شركة تنمية نفط عمان، فقد طاف في البلاد، وقدّم لنا معلومات وافرة عن جغرافيتها وتاريخها؛ فكتابه مسقط وعمان» (1974) فيه الكثير من الصور لمسقط ومطرح والداخلية والباطنة والشرقية والظاهرة والصحراء. ويعد وصفه لما من أحداث ذا أهمّيّة عظيمة؛ لأنه يأتي في الوقت الذي كان السلطان سعيد بن تيمور حاكم ما كان يُعرف بـ «مسقط وعمان»،
شاهده
Edward Henderson، Arabian Destiny: The Complete Autobiography (Dubai: (1)
Motivate، 1999).
نشر هذا الكتاب أوّل مرّة في عام 1988 في لندن عن طريق دار النشر كوارتت،
تحت عنوان:
The Strange Eventful History: Memoirs of Earlier Days in the UAE and Oman.
Letters from Oman: A Snapshot of Feudal Times as Oil Signals Change (UK: (2) Blackwater Books، 2001).
هذا العدد هو
أنه
الأول والوحيد من الكتاب. الجدير ذكره أن جوين جيمز يدعي لم يفكر في تأليف كتاب إيَّان عمله في كلّ من مسقط وعدن، وإنما قرر بعد
مضي
36 سنة أن يجمع رسائله في كتاب.
30
30