عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢عُمان في عيون الرحالة البريطانيين
كان مثليّاً. فرنا قباني ترى أنّ هناك جامعاً بين لورانس وتيسجر، إذ إنّ كليهما كان عرضة لمفاتن الغلمان الشرقيين» (1).
وتظهر دونا لوندري وجهاً آخر لـ «شذوذ» تيْسِجَر؛ فتذهب إلى أنه أظهر ما أسمته بـ عرض العضلات من خلال الفروسية (*). وتورد مثالاً على ذلك فتقول إنّه إذا ما أتته «فرصة إظهار بسالته من على ظهر الفرس (2) لدى عرب الأهوار كان يهيج هائجه. وتقول سايرين هاوت إنّ تَيْسِجَر كان يتلذذ بصحبة الرجال، ولا سيما الغلمان منهم، طوال رحلاته، وهو ما يبدو جلياً في وصفه الشبيه بالإروتيكا (*) المثلية (3)؛ فقد رافقه إدريس البالغ من العمر خمسة عشر عاماً خلال رحلاته في السودان، وابن كبينة وابن غبيشة ومرافقوه المراهقون البدو الأحباء» في الربع الخالي، وعمادة، المراهق «الوسيم الذي رافقه ثماني سنوات في أهوار العراق. كما أن هناك أبناءه بالتبنّي لوي وكابريتي ولابوتا الذين استقر معهم في كينيا. إن وصف ثيسجر لهؤلاء الشبان الوسام يدل دلالة واضحة على ميوله المثلية (4).
(1)
Rana Kabbani، Imperial Fictions، p. 121.
(*) requestrian exhibitionist impulse ترجمة هذا المصطلح اجتهاد شخصي مني.
(المترجم)
Donna Landry، 'Horsy and persistently Queer: Imperialism، Feminism and (2) Bestiality Textual Practice، 15، no. 3 (2001)، 467485 (475).
Syrine Hout، 'Grains of Utopia'، p. 130.
(**) فن الإثارة الجنسية. (المترجم)
(3)
(4) لتفاصيل هذا الوصف انظر:
Wilfred Thesiger، The Theisger Collection: A Catalogue of Unique Photo- graphs، (Dubai: Motivate Publishing، 1991).
380