عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

الفصل الخامس: مسقط وعمان: حكايات الحرب والنفط

والجامعة العربية فإنّ قوات السلطان والقوات البريطانية أعادت سيطرتها في أيلول / سبتمبر على نزوى والبلدات الرئيسة الأخرى. بيد أن الصراع استمرّ في الجبل الأخضر إلى أن قامت قوات السلطان والجنود البريطانيون من الخدمة الجوية الخاصة (1)، بمعاونة من الطائرات التابعة لسلاح الجو الملكي (2) بقذف المنطقة بالقنابل لدحر الثوار من معاقلهم. وفي كانون الثاني / يناير عام 1959 هرب الثلاثي الإمام غالب بن علي وطالب بن علي وسليمان بن حمير والثوار الآخرون إلى الدمام والقاهرة، حيث شكلوا حكومة في المنفى. إلا أن زراعة الألغام والهجوم من المكامن والأنشطة الثورية الأخرى استمرت في عمان خلال ستينيات القرن العشرين. وفي تموز/ يوليو عام 1970 أنهي حكم سعيد بن تيمور وطير به إلى إنجلترا. وتولّى الحكم السلطان قابوس بن سعيد الذي أحدث تغيراً جذرياً في التاريخ العماني، وانتشل البلاد من القرون الوسطى» (3).

فترة هدوء بعد صراع دام سبع سنوات بين (1913 - 1920). ولمعرفة بنود الاتفاقية

انظر:

J. E. Peterson، 'The Revival of the Ibadi Imamate in Oman and the Threat to Muscat، 1913 - 20'، Arabian Studies، 3 (1976)، 165 - 188.

وللاستزادة حول فترة الهدوء بين السلطان تيمور بن فيصل والإمام محمد بن عبدالله الخليلي انظر:

Dale، F. Eickelman، 'From Theocracy to Monarchy: Authority and Legitimacy in Inner Oman، 1935 - 1957'، International Journal of Middle East Studies، 17، no. 1 (1985)، 3 - 24.

The Special Air Service (SAS)

The Royal Air Force (RAF)

(1)

(2)

(3) هذه النبذة التاريخية تستند إلى:

Fred Halliday، Arabia without Sultans، pp. 281 - 288 and Robert Landen،

= Oman Since 1856، pp. 421 - 422

391