عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

الفصل الخامس: مسقط وعمان: حكايات الحرب والنفط

ير أي سيارة، ولم يسمع بالراديو، مندهشاً

بل خائفاً

من وصول

الآلات والمكائن الجديدة كما كانت الحال في عمان قبل عام

1970

ديفيد جَوَيْن جيمز، 1963

(1)

ولد ديفيد جوين جيمز في عام 1937 في بِمبروك دوك في ويلز. وأدى الخدمة العسكرية بين عام 1957 وعام 1970 في كينجز شر وبرشاير لايت إنفنتري ويدير الآن شركة جوين جيمز أسوسيشس مانِجْمِنت كونسلتنتس (2). وبعد انتهائه من الدراسة في اسكول أوف إنفنتري كورسز (3) في هايذ وورمنيستر التحق بالجيش البريطاني في كينيا وردفان على الحدود بين عدن واليمن. وجاء

عمان عام 1963.

ومع

ان

زيارات ديفيد جوين جيمز كانت ذات طابع عسكري

فإن رسائله الموجّهة إلى التي تزوّج بها فيما بعد والمؤرخة 28 آذار / مارس عام 1963 لها أهمية كبيرة؛ فهي تعطينا صُوراً عن التقاليد والأمكنة والشعوب التي زارها في ستينيات القرن العشرين، وتلخص مواقفه تجاه العمانيين. فعندما وصل إلى مسقط كتب إلى

تشار ميان:

ها أنا قد وصلت هنا أخيراً ـ ويا له من مكان

رائع جبال وقلاع ومراكب شراعية عربية وأشجار

King's Shropshire Light Infantry

Gwyne-James Associates، Management Consultants

The School of Infantry Courses

403

(1)

(2)

(3)