عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٤٢٥

الفصل الخامس: مسقط وعمان حكايات الحرب والنفط

مجتمعاتهم كما رأينا في هذه الدّراسة، إلا أنه لا أحد فعل ذلك بصراحة أكبر مما فعله جَوَيْن جيمز في هذا النص وفي النص المصدر به هذا الفصل؛ إذ إنّه لا يكتفي بقبول فكرة أن الغرب منذ عهد طويل شوه صورة الإسلام فحسب، بل يرى أن السنوات قضاها بعمان تعد نموذجاً للاحترام المتبادل والعمل السلمي»

التي

بين الشرق والغرب.

إيان اسكيت، 1966

هناك فكرتان رئيستان في أعمال اسكيت: تبيين سمات حكم السلطان سعيد بن تيمور ووصف معظم المناطق العمانية. ففي كتابه مسقط وعمان من المعلومات ما يكشف بوضوح عن جغرافية عمان وطوبوغرافيتها قبل عام 1970 إنّ المصطلح الجيوسياسي، مسقط وعمان»، المعنون به كتابه له أهميته في التاريخ العماني خلال خسمينيات وستينيات القرن العشرين، كما ذكر سلفاً. فباستخدام هذا المصطلح يتبنّى اسكيت تقسيم البلاد إلى إقليمين مختلفين، أولهما مسقط التي تشمل العاصمة ومطرح والباطنة والساحل من مسقط إلى رأس الحد؛ وثانيهما عمان، التي تشمل الداخلية والشرقية والظاهرة والصحراء وما يميز اسكيت أنه يعتمد

"

كثيراً في وصفه للبلاد على زياراته وعلى ما كتبه سلفه من الرحالة. ويؤكد أنه لكي نفهم عمان في هذه المرحلة لا بد لنا من فهم شخصية سعيد بن تيمور نفسه (1)؛ لذا يفرد الفصل الأخير من

كتابه

Ian Skeet، Muscat and Oman: The End of an Era (London: The Travel Book (1) Club، (1975) p. 163.

423