عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦عُمان في عيون الرحالة البريطانيين.
مسقط وعمان» لهذا السلطان الذي حسبما يقول جي سي ويلكنسن لا ينتحب عليه أحد، فقد أغلق البلاد إغلاقاً محكماً، وعزلها عن العالم الخارجي مدة ست وثلاثين سنة (1). خلاصة القول أن اشكيت يصوّر السلطان بأنه مستبد عنيد». ويرى أنّ الأعراض النفسية التي بدت عليه يمكن إرجاعها إلى مبدأ اللا تفويض (2) الذي بموجبه كفّ عن أن يثق بأحد طوال عمره. ويقدّمه على أنه «إنجليزي يعيش
في عهد فكتوريا. إن رأي اسكيت هذا جدير بالاقتباس:
«أعتقد أنّ السلطان يُعد خير نموذج للإنجليزي الفكتوري: قوام الأسرة ومؤدبها، صارم، على يقين بأنه على الصراط المستقيم، وبأنه أقدر الناس على قيادة شعبه قيادة الرّاعي لرعيته؛ شديد الثقة بأنه أعلمهم لما ينبغي أن يُفعَل ومتى يُفعل، وأعرفهم بمصالح عائلته وأضمنهم لها. ما يقلقني ويقلق الكثيرين هو أنّ النظام الأخلاقي الفكتوري قد عفا عليه الزمن في عام 1968، حتى إن كان هناك طراز فكتوري في الملبس والمسكن وما شابه (3).
مما يثير العجب أن اشكيت يضع صورة السلطان في آخر الكتاب على الرّغم من وصفه له بأنه الحَكَم الفيصل في عمان في حاضرها ومستقبلها».
J. C. Wilkinson، 'Ian Skeet: Muscat and Oman: The End of an Era'، Bulletin of (1) the School of Oriental and African Studies، 38، 1 (1975)، pp.155 - 156 (p. 156)
يزعم ولكنسَن أنه أتى عمان قبيل اسكيت، ورأى فيها ما يؤكد أن وصف هذا الأخير لحكم سعيد بن تيمور إنما هو «دقيق» و «مقنع: تماماً.
Non-delegation
Ian Skeet، Muscat and Oman، p. 168.
424
(2)
(3)