عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣الفصل الخامس: مسقط وعمان حكايات الحرب والنفط
إذن من السلطان نفسه، وأشدّ ظلماً من هذا وذاك هو قانون منع العمانيين المسافرين من الرّجوع إلى بلادهم والعمل فيها (1). ويصف لنا اسكيت القيود المفروضة على الناس في مسقط على النحو الآتي:
البلدة ما زالت مسوّرة، ولا يمكن الدخول إليها إلا عبر ثلاث بوّابات: الباب الصغير للمارة والحمير والباب الرئيس أو الباب الكبير لمرور حمولة يبلغ وزنها 15 قنطاراً، () وباب المتاعيب لمركبات أكبر يُسمح لها بالانتقال فقط بين مطرح ومسقط وداخل بلدة مسقط، وبموافقة خاصة نادراً ما تُمنح والباب الكبير، الذي أعاد بناءه السلطان الحالي، يُغلق بعد ثلاث ساعات من غروب الشمس ولا يُسمح للمركبات بالمرور إلا بعد موافقة مكتوبة من والي العاصمة. وإذا مشيت داخل جدران المدينة بعد هذا الوقت، أو حتّى إذا خرجت من سيارتك، وجب عليك أن تحمل فانوساً (يضاء بالكيروسين). ولتذكيرك وتذكير الحرّاس بالوقت يتم من على قلعة الميراني دق الطبل مدة عشرين دقيقة تقريباً،، وبصور
Ian Skeet، Muscat and Oman، pp. 195 - 196
(1)
(*) يستخدم اسكيت هنا cut الهَنْدرِدْوَنت وحدة وزن تساوي مئة باوند في [الولايات المتحدة الأمريكية أو 112 باونداً في [إنكلترا]» منير البعلبكي ورمزي منير البعلبكي المورد الحديث قاموس إنكليزي - عربي حديث»، الطبعة الثالثة (بيروت: دار العلم للملايين. (2010) ص: 558. (المترجم)
431