عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٨٤

عُمان في عيون الرحالة البريطاني

كانت تمدح الفرس على قدرتهم على امتياحهم السعادة من بسيط الأشياء ومألوفها. وفي المقابل كانت ترى أن السبب الرئيس للضّجر والملل فى الغرب هو ضعف قدرة الرّجل على أن يحسّ بالجمال الطبيعي ويقدره حق قدره. وكانت سعيدة لترى الشرقي لم يزل محتفظاً بتلك القدرة (1).

ويذهب جاويدي إلى أنّ إعجاب بيل بحب الفرس للحياة البسيطة الوادعة مكنها من تجاوز الحواجز العرقية والثقافية والقومية، وغدت بذلك قادرة على أن ترى نفسها جزءاً من الأخوة الإنسانية الكونية. «آه! سعادة في منتهى البساطة، مألوفة على نحو واسع في بلاد قصية، وليس في مدن عظمى، أو في قصور كبرى يا ليتنا نشعر بالرابط بين الشرق والغرب، رابط

Poems from Divan of Hafiz (London: R. Heninemann، 1897).

وفي عام 1899 سافرت إلى القدس لتعلم اللغة العربية وتعزيز معرفتها بالتاريخ وعلم الآثار. وقد رجعت مرّة أخرى إلى الشرق الأوسط عام 1905 لتزور كلاً من سوريا وآسيا الصغرى وتركيا. وفي زيارتها هذه استمرت في كشفها عن آثار

المنطقة، كما كتبت يوميات رحلاتها. ومن أعمالها في هذه الفترة ما يأتي:

The Desert and the Sown (London: Heinemann 1907)، The Thousand and One Churches (London: Hoder and Stoughton، 1909) Amurath to Amurath (London: Heinemann، 1911)، and The Palace and Mosqu of Ukhaidir (Oxford: Clarendon Press، 1914).

وفي عام 1916 عُينت مساعدة للمسؤول السياسي البريطاني في البصرة، وبعد الحرب عُيِّنت المنسقة الشرقية في بغداد. هذه التجربة كانت مما دفعها إلى كتابة

The Arab of Mesoptomaia (Basrah: The Superintendent، Government Press، 1916).

(1) وللاستزادة انظر:

Janet Wallach، Desert Queen: The Extraordinary Life of Gertrude Bell (London: Phoenix Giant، 1997).

Mohamed Javadi، 'Iran Under Western Eyes'، p. 119.

82