عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق هلال الحجري

عمان في عيون الرحالة البريطانيين

الجزء ١ · صفحة ٩٠

عُمان في عيون الرحالة البريطانيين.

الشرقيين غير قادرين على أن يفكروا مليّاً؛ فهم يحلمون ويدخنون ويتركون كلّ شيء على الله» (1).

مصر

(2)

(*)

ويواصل فان دي بلت طرحه قائلاً إن الكثير من الرحالة اتفقوا ما ذهب إليه استافين أولذن في كتابه «رحلات في، وهو أن المحمّدتين) يكذبون دون تردّد أو تأنيب ضمير»، وحتى إن أرادوا قول الحقيقة فإنّهم لن يتمكنوا من ذلك، لكون لغتهم تنزع إلى المبالغة أو كما يقول بايرد تيلور إنّ اللغة العربية … غارقة في المجاز البالغ منتهاه في الغلو والجموح» (3).

(1)

Van de Bilt، <«<Proximity and Distance>>، pp. 82 - 83.

رأى لورنج في مصر أكثر من مئة ألف شخص، وهم يتدافعون صباح ومساء على ولائم كانت تقيمها الحكومة. كان لورنج ينبغي له أن يدرك أن هذا ليس له أي علاقة بالجبرية؛ وذلك لأنّ حكومة سعيد باشا كانت، كما يقول هو نفسه «جائرة، تميل إلى التقلب دون سبب واضح، كما كانت البطالة متفشية.

انظر:

A Confederate Soldier in Egypt (1884)، p. 48.

(2) (1797 - 1851) Stephen Olin ستيفن أولين كان بروفيسوراً أمريكياً ورئيساً لجامعة ويسلاين. وفي عام 1837 أتى الشرق الأوسط ليقوم برحلة طويلة. فزار أثينا وسوريا والإسكندرية والقاهرة وطيبة وممفيس ومدناً مصرية أخرى. وبعد ذلك توجه من القاهرة إلى البتراء عبر السويس وسيناء والعقبة ثم الديار المقدّسة. وفي طريق عودته إلى أمريكا، زار كلاً من بيروت والقسطنطينية. ورحلته الطويلة يسردها في كتابه:

هذه

Travels in Egypt، Arabia Petraea، and the Holy Land (New York، 1843).

(*) الاسم الشائع قديماً للمسلمين في بعض الأدبيات الغربية. (المترجم)

(3)

Van de Bilt، 'Proximity and Distance'، p. 85.

كان (1878 - 1825) Bayard Taylor يا يرد تيلر شاعراً وكاتب رحلات أمريكياً. وبعد أن زار الشرق الأوسط والهند والصين واليابان بين عام 1851 وعام 1853، نشر

The Lands of Saracen; or، Pictures of Palestine، Asia Minor، Sicily and Spain (1855).

88