عمان في عيون الرحالة البريطانيين
الجزء ١ · صفحة ٩٦عُمان في عيون الرحالة البريطانيين.
عادات شرقية (1)، وفي تحرّرها من ضروب الانحياز الغربي الواضحة ضدّ ديانات الشرقيين وعاداتهم. ففي شأن الدين تقول: «أنا فيلسوفة ومبشرة، بيد أني لا أنصب نفسي قاضية لأحكم أي الطرفين أحق في الجدل الدائر بين
الملايين من المسلمين والملايين من المسيحيين حول الطريق المؤدي إلى الجنّة» (2).
إن أهمية ليدي هستر ستانهوب في رأي ديكسن، تكمن في أنها تقوّض مصداقية حجّة سعيد حول الرحالة البريطانيين والفرنسيين. فسعيد قسم الرّحالة إلى مجموعتين: مجموعة تنزع إلى الرومانسية، من أمثال شاتوبريان ولامارتين، وأخرى إلى العلم والبحث، من أمثال لين وبَرْتَن بيد أنّ ليدي هستر ستانهوب لا يمكن وضعها في إحدى هاتين المجموعتين (3). والأمثلة الأخرى التي يسوقها ديكسن لمؤازرة حجّته هي فلورنس نايتنجيل ولوسي
Pp. 113 - 114. Ibid.،
(1777 - 1839) Lady Heater Lucy Stanhope كانت ليدي هستر لوسي ستانهوب رحالة إنجليزيّة، غادرت إنجلترا في عام 1810، لتقوم برحلات عديدة في مصر وسوريا وفلسطين واستقرت بعد ذلك في قرية جون Joun اللبنانية، لتقضي فيها
بقية حياتها. وقام طبيبها الخاص سي إيل ميرين بكتابة سيرتها الذاتية في كتابين:
Memoirs of the Lady Hester Stanhope، 3 vols. (London: Henry Colbrun، 1845).
Travels of Lady Hester Stanhope، 3 vols. (London: Henry Colbrun، 1846). John Dixon، "Representations of the East"، p. 115،
وانظر أيضاً:
Charles Meryon، Travels of Lady Hester Stanhope، 3 vols (London: Henry Colburn، 1846)، II، p. 337.
Ibid.، p. 117.
94
(1)
(3)