الحق المبين في الرد على صاحب العرفان إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري أبو عبد العزيز

الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين

الجزء ١ · صفحة ١٦

واختلف في صحتها، وفي مختصر الامام أبي اسحاق

ابراهيم بن قيس الحضرمي رحمة الله عليه مانصه: قال ابو اسحاق: وست خصال مكروهة عندنا مما جعله قومنا سنة احداها: الاحرام لها قبل التوجيه، والثانية رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام، والثالثة وضع اليدين عند السرة، والرابعة الاشارة بالسبابة، والخامسة التورك على اليسار، والسادسة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول، فان فعلها أساء ولا شيء عليه ا هـ فقد تلخص مما ذكرته ونقلته ان هذه الاشياء التي ذكرناها مما يفعله قومنا في الصلاة أنهم لم يفعلوها من تلقاء انفسهم جهلا أو لمجرد هوى أو لعمل البدعة، ولكنهم فعلوها عملا بالسنة التي بلغتهم وصحت عندهم وتناقلوها خلفا سلف، وان أصحابنا لم يتفقوا على أنها مما يفسد الصلاة. وأنهم لم يتفقوا على منع الصلاة خلفهم، بل الاصح الذي عليه سلفنا جوازها، فما الداعي الان الى القطيعة والاعراض بعد انكشاف الطريقة وظهور الحقيقة نظرا وأثرا؟ وقد اكتفيت بما ذكرته عن الشيخ خميس عن الكلام في آمين والقنوت لان كلامه رحمه الله قد أتى على ذلك كله وبه الكفاية من منحه الله الهداية فها أنا الآن أفتى عامة أصحابنا وادعوهم وأدلهم على الصلاة خلف من يقيمها في وقتها ويأتي بشروطها عنده وان لا يتخلفوا عن اجابة الداعي اليها في الاماكن التي يقيمها فيها قومنا، وأن الذي

بعد

14