الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين
الجزء ١ · صفحة ١٧اراه واختاره أن صلاة المأموم لاترتبط بصلاة الامام، وأنما تقام معه وتصلى خلفه لاظهار الشعار واتباع السنة وتكثير جماعة المسلمين وأحياء بيوت الله عز وجل بالصلاة فيها والذكر الحكيم، وأني ابين لقومنا خاصتهم وعامتهم أن صلاة الإباضية مما أجمع المسلمون على صحتها مهما أقاموها بشروطها عندهم لانهم لا يخلون بشيء من أركانها ولا يأتون فيها بشيء من مفسداتها ولا مكروهاتها فاتباعهم فيها والصلاة خلفهم أولى وأحق، فمن أعرض منكم عن الصلاة خلف ائمة الأباضية، فقد ترك واجبا واعرض عن الحق جانبا، وما اشتهر عندكم عن الاباضية من أنهم يلتفتون في صلاتهم فهو كذب وافتراء عليهم واذا روى ذلك من جاهل لا يبالي بصلاته فلا عبرة به، ومن شك في هذا منكم خليطالع كتبهم ومصنفاتهم في احكام الصلاة (فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) ولقد زارنا بعمان جماعة من علمائكم منهم العلامة الشيخ المتنور مشعان بن ناصر الزبيري الحنبلي الاثري واجتمع بنا في بلادنا الحمراء مرارا فكان يؤدي الصلاة معنا جماعة وكذلك العلامة الشيخ عبد الله ابن حسن النجدي الحنبلي كان يصلي معنا لما زار بلادنا وكذلك اخونا الشيخ العلامة الحافظ مبارك ابن علي بن سالم الذي كان يسكن في دبي مر شمال عمان ثم استقضي في بلد حماسة من ناحية البريمي ثم الان بمدينة الدمام من المملكة العربية
10