الحق المبين في الرد على صاحب العرفان إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري أبو عبد العزيز

الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين

الجزء ١ · صفحة ٢٠

انتهى كلامه، وهو أما أن يكون كلام جاهل بالحقيقة، أو ساتر لعين الحق والطريقة، وهو على كل الحالين ملوم و آثم مذموم، لان الله سبحانه وتعالى قد حرم القول بغير علم ونهي عنه وذم فاعله، قال تعالى: «قل انما الفواحش ماظهر منها وما بطن، والائم والبغي بغير

ربي

حرم

الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون) وقال عز من قائل: «ولا تقف ماليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا، كما ذم سبحانه وتعالى كتمان الحق ووبخ من كتمه وسجل عليه في كثير من الايات قال جل شأنه: ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون» وقال تعالى: (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواهم والله متم نوره ولو كره الكافرون، والايات في ذلك كثيرة والاخبار شهيرة، ونحن لا يضرنا السكوت والاعراض عن الجاهل بحقيقتنا أو القائل فينا بغير الحق، ولكنا نرى أن نعارض هذه الخزعبلات ونرد هذه الدعايات بالكشف والبيان عن حقيقة مانحن عليه تعليما للجاهل ونصيحة للمتجاهل فنقول: أن كاتب هذه المجلة قد عد الأباضية الوهبية من بقايا الخوارج الذين يستعرضون الناس بالسيف ويستحلون دماء مخالفيهم من أهل القبيلة وغنيمة أموالهم وسبي ذراريهم، وهذا جهل منه بأصل مذهب الاباضية ووصفه ومعتقده، أو تلبيس وتدليس على عوام المسلمين

IA

www.