الحق المبين في الرد على صاحب العرفان لمؤلفين
الجزء ١ · صفحة ٣١اقاموا الصلاة في وقتها، وقد كان جابر بن زيد رحمه الله يصلي الجمعة خلف الحجاج، وروي عن صحار أنه قال: لما رجع الامراء يقيمون الجمعة: الحمد لله الذي رد علينا جمعتنا، وروي أن أبا عبيدة رحمه الله كان يقاد الى صلاة الجمعة بعد ذهاب بصره ميلين، وذلك في زمان ظهور المخالفين من قومنا، قال أبو عبد الله محمد بن محبوب: فان قال قائل: أنه لا يرى الجمعة خلف أئمة قومنا لم يصح له الا اتباع أئمة المسلمين فان رجع الى رأى المسلمين فذلك الواجب عليه، وان ثبت على قوله كان في الصدور منه حرج ولا تسقط ولايته حتى يزعم أن جابرا وغيره ممن لايرى الصلاة خلفهم بأسا ليسوا على صواب، وانهم كانوا في ذلك على غير الحق، فاذا صار الى هذه المنزلة استتابه المسلمون من ذلك، فأن أصر وأدبر كان على المسلمين البراءة
منه والله أعلم
انتهى نقلا من الجزء الثاني من جوابات سيدي
ا الوالد رحمه الله
محمد بن عبد الله السالمي
وفي كتاب الاشياخ أنه رخص في الصلاة خلف قومنا وهم يقيمون فرادى، ويحرمون قبل التوجيه ويقرأون في صلاة النهار القرآن ولا يظهرون قراءة بسم الله الرحمن
الرحيم ا هـ.
---