الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١١٦وصولي في الحصول على متجر واستئجاره، ومنذ ذلك الحين إلى الآن أصبح بائعنا المتجول ناعوم هو المسؤول عن المحل ولم يحدث أي إقلاق لنا. إن هذه الحقيقة،
في نظري، تعود إلى نفوذ بريطاني سياسي قوي لدى صاحب الجلالة السلطان. لقد عدت "جمعية الإنجيل البريطانية الخارجية"مسقطاً، ولبعض الوقت، محطة لتوزيع الإنجيل حيث كان يزورها بائعي الإنجيل القادمين من بوشهر. وكان عند وصولنا لا تزال أعدادا من الأناجيل والأجزاء تابعة لجمعية الإنجيل البريطانية الخارجية "موجودة في القنصلية الإنجليزية في مسقط. وبعد موافقة مراقب "جمعية الإنجيل البريطانية والخارجية" في بوشهر القسيس تي آر هودجسون (Rev. T.R. Hodgson تم نقل الجزء الأكبر من هذه الكتب إلى المتجر، وهي الآن معروضة للبيع. إن عدد النسخ التي بيعت بين 15 نوفمبر و 31 ديسمبر 1893، كما يتضح من التقرير المرفق، هي 111 كتابا.
إن العرب في حال دعوتهم مستعدون للقدوم إلى بيتي للحديث في أمر الدين. وبجعل هذه الزيارات عادة منتظمة صباح كل أحد آمل في أن تتطور إلى صلاة أحد.
وقد أثبت بائع الإنجيل ناعوم بأنه قارئ مرض للإنجيل.
لقد وجهت إلي بعض الدعوات لتعليم اللغة الإنجليزية. وبالرغم من أنه لم يعمل شيء حتى الآن نحو تدريس منتظم، إلا أن افتتاح مدرسة إرسالية سوف يكون أمرا غير مستحيل في مسقط.
لقد زُرتُ أكثر القرى الواقعة على طول الممرات الجبلية، ووزعت الأناجيل في أغلب الأماكن، وكذلك قُرأتُ في الأماكن العامة في الأسواق والمقاهي. لقد زودت قرى مثل قنتب والبستان وسداب وريام وكلبوه وكذلك مطرح الأكبر الواقعة في نهاية الطريق القادم من الداخل برسالة الإنجيل ويبدو أن قيامي بجولة موسعة تبدأ من مطرح إلى المدن الداخلية الكبيرة ممكنا، وقد أقوم بذلك خلال الفصل
البارد هذا.
116
http://kotob.has.it