الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١١٨1
وفي المقابل، يجعل الخليط السكاني من العرب والبلوش والفرس والإفريقيين والبانيان، الذين جزء كبير منهم أميون، إلى جانب كل الشر المتفشي لميناء أجنبي، الجهد الإرسالي صعباً للغاية.
لقد كان العمل الذي عرض نفسه علينا في الربع الأول من 94 [18 م]، إلى
•
جانب الدراسة المتواصلة للغة، ذا ثلاثة أوجه: أولا: بيع الأناجيل والكتب. وهذا العمل هو مسؤولية بائع الأناجيل القدير ناعوم كالو مسيحي عربي من الموصل الذي يقو بالبيع يوميا في متجر الإنجيل إلى جانب قيامه بالبيع أثناء الجولات في مناطق الداخل. وتقرير البيع عن هذا الربع مشجع فمتجر الإنجيل في السوق الرئيس يُفتح يوميا. وتدعو اللوحة الكبيرة المعلقة أمامه المارة بلغات ثلاث للتوقف والشراء والقراءة وقد قام ناعوم خلال شهر يناير وفبراير والأسبوع الأول من مارس بجولة لبيع الكتب. وعلى الرغم من الجدب الروحي والعقلي للمنطقة أظهر الرقم الكبير للمبيعات أن مسقط ليست تائهة تماما في موت الجهالة وفي شهر مارس أخذ السيد حكيم صافر، وهو متحول عن المحمدية من الهند مكان ناعوم، وسيقوم بالعمل خلال فترة إقامتي في البصرة.
ثانيا: الوعظ والتدريس. قد تكون مسقط هي المكان الوحيد من الأماكن التي بلغ إليها إرساليونا حتى الآن يمكن أن يقام فيه بقراءة ومناقشة علنية للكتاب المقدس، في الوقت والمكان المناسبين وبدون أي مقاطعة. لقد قمنا بقراءة الإنجيل
6
في أماكن التردد المفضلة البوابات، وقد استمع إلينا، إن لم يكن برضى،
6
فبالتهذيب العربي الذي يُضرب به المثل. إن الرغبة في التعليم ليست عامة في مكان غارق في الجهالة والنقيصة، ومع
جمع
ستة
ذلك هناك دائما مطالبة "بدروس في اللغة الإنجليزية". لقد نجحت في تلاميذ كفصل ابتدائي للغة الإنجليزية، وأرجو أن يشكل هؤلاء النواة لمدرسة. وقد
الموصل مدينة في شمال العراق يعيش فيها إضافة إلى المسلمين- نسبة من النصارى.
118
http://kotob.has.it