الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٣٥نقطة بسهولة تحت العلم الفرنسي الذي يتحدى التفتيش البريطاني. إن صور هي النهاية للعديد من الطرق إلى الداخل؛ ولأجل ذلك هي مشهد غارات البدو. لقد واصلنا جولتنا إلى رأس الحد الذي بمجاوزته تحول الرياح الموسمية الترحال بالقوارب الصغيرة إلى شيء مستحيل. إن رأس الحد هو الصنارة الرملية لعمان. وهو يتكون من ذراع طويل من الرمل لويته الرياح الموسمية، وبه قرية منفردة للصيادين، وتحصين قوي تسيطر عليه حامية للسلطان. والناس هنا لديهم اهتمام بالأوربيين. وقد وزعنا هناك مجموعة من أجزاء المخطوطات. وتوقفنا أثناء العودة في كل قرية من أجل أولئك الذين يمكنهم أن يقرأوا - ولو بشيء من الصعوبة جزءا واحدا من الإنجيل ويتحدثون عن عيسى النبي، نبي ولكن لا يتقبلونه على أنه مخلص وملك". الذين يعتقدون
أنه
-
2. 3. 22 الجولة إلى الرستاق ونخل وسمائل
أما أولى الجولات التنصيرية الريادية إلى المناطق الداخلية من عمان فقد تحققت للسيد بتر زويمر عندما قام في ربيع الأول 1314 هـ/ أغسطس 1896 م بجولة
شملت
كلا
من الرستاق ونخل وسمائل، بيعت أثناءها الكتب، وأُلقيت المواعظ،
وعُرضت النصرانية على السكان وتعرف الإرساليون على طبيعة المنطقة الجغرافية
والسكانية.
وكتب السيد بتر زويمر عن هذه الجولة قائلا: "لقد ساد في شهر أغسطس سلام ملحوظ فتمكنت من زيارة الرستاق ونخل وسمائل التي كانت كل واحدة منها مركزاً مهماً ومأهولاً بالسكان الرستاق لها حكومتها الذاتية. والباقي من شرق عمان يظهر كل الولاء أو بعضه لسلطان مسقط.
يوم
لقد أبحرنا بطول الساحل إلى السيب فالمصنعة لنقف في كل واحدة لمدة واحد. لقد زرنا هذه المدن الساحلية من قبل، لذلك فإننا لم نتأخر فيهن، وكان
135
Zwemer، Peter (1895 b)'
http://kotob.has.it