الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٣٨الواحات الرطب والرمان والبرتقال والموز، وكل نوع من الفواكه الاستوائية،
وبالتأكيد فإن إحدى القرى تسمى سرور.
وقد توقفنا في كل من حسنات وكرى حيث حقول النيلة، والطو والغبرة ووصلنا بوه في منتصف النهار. ثم وصلنا في المساء فنجاء وهي قرية جميلة متناثرة، يتسع فيها الينبوع ليكون بحيرة صغيرة.
وبعد يوم آخر، وتتابع آخر من القرى التي تركنا في كل واحدة منها عدداً من نسخ الإنجيل وصلنا سمائل قد يكون وادي سمائل أكثر المقاطعات سكانا في شرق عمان كما أنه مصدر تمور مسقط الشهيرة. إنه لمن المحزن أن تسكن الوادي قبيلتان متعاديتان الغافريون والهناويون وفي الغالب بينهما حرب قبلية.
صلاة مع
وقد بعنا ووزعنا هنا أيضا العديد من نسخ الإنجيل برسالته السلمية لتعجيل اليوم الذي يحكم عمان الذي عهده السلام ثم أتت بنا رحلة لمدة يومين منحدرين أسفل وادي سمائل إلى مسقط".
2. 3. 2. 3. الجولة إلى نزوى والجبل الأخضر
وقام القسيس بتر جي زويمر في شوال 1314 هـ / مارس 1897 م بالجولة الريادية الأولى إلى نزوى حيث قطع خلالها الجبل الأخضر من الرستاق إلى الجهة
الأخرى. وقال القسيس زويمر في تقريره عن هذه الجولة:
"لقد غادرنا مطرح يوم الأربعاء 17 مارس [1897 م] وبعد يوم ونصف على الحمير من أساليب الانتقال ليست سهلة للغاية لكنها أكثر راحة من سفينة الصحراء) وصلنا بركاء على ساحل الباطنة والباطنة هي أحد الأجزاء الثلاثة التي يمكن أن تُقسم إليها عُمان وتتكون الباطنة من شريط خصب من الأرض، تقريبا حقل واحد ومتصل من النخيل عرضه ما بين ميل وثلاثة أميال، يبدأ في الحيل وينتهي في صحار، 120 ميلا. ويقع ما بين الباطنة والجبال قطعة صحراوية
' (Zwemer، Peter. (1896 b ص.
138
http://kotob.has.it