الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٥٣Vad
يملكها. ويمتلك الرجل الموسر من ثلاثين إلى خمسين والثري هو الذي يمتلك من خمس وسبعين إلى مائة وخمسين بقرة. وتُشترى العروس بالأبقار. ثم تصبح بعد ذلك الراعية لأبقار زوجها وأغنامه والظفاري الذي يعيش على الساحل لديه على الأقل زوجتان زوجة واحدة تعيش معه في المدينة، والأخرى في الجبل تهتم بماله كما يسميه أو البقر وسعر البقرة يعتمد على نوعية اللبن الذي تنتجه ويتراوح بين أربعين ومائتي ريال وسعر اللبن في المتوسط آنة واحدة للكوارت" الواحد أو الكوارت والنصف. وتَمُرُ على بعضهم أسابيع بدون أكل أي شيء إضافي. والأرز بالتأكيد - غير معروف لدى سكان الجبل. وقد ظن أحد الأولاد الذي كان معنا في الجبل بأنه يأكل مأدبة سلطانية عندما أعطيناه بعض الرز الذي كان معنا، وذلك لم يتناول شيء آخر سوى اللبن لمدة عشرة أيام والتغيير الوحيد هو اللحم، وذلك فقط في أوقات خاصة كولادة عجل حيث يذبح مباشرة أو مرض بقرة أو شاة فتقتل مباشرة أو أنها ستموت وتصبح غير ذات فائدة. وعندما يموت رجل يكون من واجب أبنائه أو إخوانه وجيرانه أن يذبحوا له لمدة أربعة أيام. وأثناء وجودنا في ظفار بلغت إلى مرباط أنباء موت أحد السادة (أحد) سلالة محمد [صلى الله عليه وآله وسلم في الهند. فذبحت في أربعة أيام أربع وثلاثون بقرة وعشرون شاة وأولم للمجتمع كله.
لأنه
يكون العبيد والمعتوقون جزءاً كبيراً من سكان صلالة. وكان عدد كبير لا يزالون على علاقة بالحكومة. ويتمركز تاريخ ظفار المعاصر حول أحد العبيد الذي كان يعزه السلطان السيد فيصل إلى درجة جعله والي ظفار. وتوجد مجموعة منهم، دورهم الأساس تقديم رقصة عبيد ظفار المشهورة فيرقصون في جميع المناسبات كالزواج والختان والموت، ويكون أجرهم على ذلك في الغالب بقرة أو حقيبة من الأرز. وحقيقة أن العبيد ليس لديهم شيء يقولونه أمر يعد خرافة كما
لفظة غريبة استخدمها هذا الشخص للتعبير عن اسلوب الحياة الزوجية في الإسلام؛ حيث اعتبر المهر الذي يدفع للمرأة
153
بمثابة شراء لها. ربع الجالون.
http://kotob.has.it