الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ١٩٠ووجد السيد بتر زويمر في البيت الذي استأجره في وقت سابق خارج أسوار
مدينة مسقط بحديقته الواسعة مكانا مناسبا لإيواء طلبته الجدد. وإلى أن يتلقى
الدعم المالي اللازم للمدرسة من المتبرعين في أمريكا، وظف السيد زويمر الأطفال
في
البداية في العمل بشكل يومي في صناعة السلال التي يُستخدم العائد المالي من بيعها في السوق المحلية في تلبية احتياجات الطلبة المادية.
ووجه السيد بتر زويمر الاهتمام لإكساب أولئك الطلبة المهارات الصناعية باعتبارها أكثر السبل التي سيتمكنون بها من شق طريقهم في الحياة بعد مغادرتهم المركز. ولأجل هذا أطلق على تلك المدرسة اسم "المدرسة الصناعية للرقيق المحررين" (The Industrial School for Freed Slaves). إلا أن تدريب أولئك الطلبة على الصناعات اليدوية ارتطم بمعوقات عملية مما أدى إلى تأخر إدخال هذه المادة في المنهج المدرسي إلى عام 1316 هـ / 1899 م، وهي فترة متأخرة للغاية وعندما انتقل المنصرون إلى البيت الجديد الذي اشتروه ليكون مقرا جديدا للإرسالية منحهم السلطان أرضا مجاورة ليتدرب فيها الطلبة على أعمال النجارة. واستأجرت الإرسالية السيد اس ام ديفد Mr. S. M. David) المدرس الذي يعمل في كراتشي مع "إرسالية أم إي M. E. Mission) لتدريس هؤلاء الطلاب ثم منح هذا المدرس تصريحا بالإقامة في عمان، وأحضر معه أسرته ليصبح المعاون الفعال في مركز الإرسالية في مسقط.
وقد اشتمل المنهج الدراسي إلى جانب المهارات الصناعية اليدوية، تدريس الديانة النصرانية - طبعا، بغض النظر عن الخلفية الدينية لأولئك الأطفال. فاشتمل البرنامج التعليمي على دراسة يومية للإنجيل إلى جانب الصلوات العائلية، الأحد. حد. وباعتبار أن لغة الأطفال الأم كانت السواحلية فقد تعين
وصلوات يوم
Cantine، James (1907 a)،Cantine، James (1899 a) ' Zwemer، Peter (1896 c)، Zwemer، Peter (1896 b)'
190
http://kotob.has.it