الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

كثير من المتنورين من أهل مسقط لذا فقد أُمر بالمغادرة. واختيار السلطان لأحد

مدرسينا الإرساليين المسيحيين لذلك المنصب يعني الكثير لنا في المستقبل". استمر نشاط مدرسة الإرسالية التعليمي يتذبذب حسب الظروف والإمكانات. وذكر القسيس بيورسم في 1336 هـ / 1918 م أن بعض الطلبة يعبرون إلى مدرسة الإرسالية من مدينة مطرح وفي 1345 هـ 1926 م كانت الآنسة لتون Miss)

6

(Lutton تقوم بتدريس البنات ويساعدها في هذه المهمة مراش وزوجته مريم، في حين كان القسيس بيورسم يقوم بتدريس الأولاد حيث كان يحضر معه بشكل يومي خمسة عشر ولدا إلا أن تقارير الإرسالية لم تشر إلى أن مركز مسقط به مدرسة بنات قائمة بذاتها، بل كانت حتى 1347 هـ / 1929 م تشير إلى أن الإرسالية العربية لديها مدرستان للبنات فقط في الخليج الأولى في البصرة، والأخرى في

البحرين.

الأحد.

وفي 1346 هـ / 1928 م أصبح النشاط التعليمي هو بؤرة الأنشطة التنصيرية للإرسالية في مسقط فأطفال المدرسة هم فقط الذين يشاركون في طقوس يوم وقد كتب القسيس بيورسم قائلا: "لقد استمرت مدرسة الأولاد في العمل كدافع للنشاط التحويلي بين الرجال. إن الأولاد يأتون بكل تأكيد لتعلم الإنجليزية، ولكن قبل أن يرددوا درسهم الإنجليزي يطلب منهم أن يقرأوا درسا بالعربية. إننا نُصر في أن يأخذوا درسا عربيا قبل كل شيء. وبهذه الطريقة نكون قادرين على تعليم الأولاد "موعظة الجبل" والذي يؤدى أغلبه حفظا".

وفي 1347 هـ / 1929 م افتتحت الحكومة مدرسة للأولاد في مسقط، نظر إليها المنصرون على أنها منافسة لنشاطهم التنصيري في مجال التدريس؛ بسبب

A Cantine، James (1908) '

،

Peursem، G. D. Van (1918)

Annual Report of the Arabian Mission for 1925 * Annual Report of the Arabian Mission for 1929 *

A Annual Report of the Arabian Mission for 1928.

T

199

http://kotob.has.it