الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٣١٧أحضر عربي
محمد.
معصومون من
إلينا القرآن. وكانت نقطة الحوار هي أن الأنبياء جميع الخطيئة لأنهم أنبياء. وبما أن محمدا كان نبيا فهو كذلك كان بدون خطيئة. وخلال النقاش أصر على أن اسم محمد قد ذكر في الإنجيل. وأحالنا إلى يوحنا 16:14 حيث أن "المعزّي" بتغيير حاذق للكلمة في اليونانية قيل بأنه يعود إلى وعندما أخبر بأنه على خطأ، أحضر القرآن وأخذ يتلو فقرة ذات صلة بهذا. إلا أن بائع الأناجيل أصر على أن محمداً لا يمكن أن يوجد في أي مكان في الإنجيل. فقال "فإذن إنجيلكم قد غير لا بد أن يكون ذلك في الأصل، لأن القرآن قد قال ذلك، وبما أن القرآن قد نزل مباشرة من السماء، فإن محتواه لا يمكن أن يجادل فيه". ثم أخذ في الثناء على محمد والقرآن قائلا انه نور، وانه آخر الأنبياء، وأن اسمه مكتوب على أبواب الجنة إلى آخره. إننا نرى من هذا أن المسلم لا يمكن أن يدخل إلى مملكة الرب عن طريق المناقشة. إن إيمانهم بالقرآن قوي للغاية بحيث لا يمكن لشيء أن يزعزعه إن إيمانهم أعمى. إنهم يرون أن أي شيء ورد في القرآن فهو صحيح؛ لأن القرآن قد قال ذلك".
6
وذكر الطبيب بول هاريسون نفسه أن أحد الناس قد اعترض عليهم في كون الكتب التي يبيعونها لا تبدأ بـ"بسم الله الرحمن الرحيم". وقال كذلك: "جاء مدرس آخر من قرية مجاورة مصرا على أن القرآن قد ألغى كل الكتب المقدسة السابقة، فجعل بيعنا في تلك القرية منخفضا إلى سبع نسخ"".
لم يستطع المنصرون أن يفهموا أن قراءة كتب الديانات الأخرى ليست محرمة، ولا محظورة في الإسلام إذا كان الهدف من تلك القراءة العلم فقط، وليس الإيمان العقدي بما فيها. لقد فهمنا نحن المسلمين ان التعرف على الثقافات الإنسانية المختلفة ليست حراما في الشريعة الإسلامية، بل يأمر الإسلام المسلمين بالعلم بكل ما توصل إليه العقل الإنساني من معارف وليس العلم بالشريعة
317
(1900). Wiersum H. J ، ص 1
Harrison، Paul W (1911 b)'
http://kotob.has.it