الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

قائلا "أنه يفضل أن يموتوا في السجن، وأنهم يموتون في وقت أقرب؛ حتى يكون

لديه متسع في القلعة ليسجن غيرهم".

كما رد السلطان سعيد على الكولونيل سمايلي عندما ناقشه في أمر بناء مستشفيات للمواطنين في عمان قائلا "إننا لا نريد مستشفيات هنا. هذه بلاد فقيرة للغاية، تستطيع فقط أن تمون عدداً قليلاً من السكان. في الوقت الحاضر يموت عدد من الأطفال في سن الطفولة، وهكذا لا يزيد عدد السكان. فإذا بنينا عيادات فسيحيا الكثير منهم لكن لأجل ماذا يحيون؟ لكي يجوعوا؟ ".

وعندما اقترح عليه هو بوستد Hugh Boustead) بناء مدارس لتعليم الشباب حتى لا يذهبوا للدراسة في الخارج، رد السلطان سعيد قائلا "لذلك السبب خسرتم الهند، لأنكم علمتم الناس". وفي رد مماثل على الكولونيل سمايلي، قال السلطان سعيد: "من أين سيأتي المدرسون؟ … سيأتون من القاهرة، وسينشرون بين تلامذتهم أفكار ناصر الثورية وماذا لدينا هنا من أجل شاب متعلم؟ سيذهب للدراسة في الجامعة في القاهرة، أو إلى جامعة لندن للاقتصاد، أو سينهي دراسته في موسكو ثم يعود إلى هنا ليثير المشاكل".

وفي نهاية المطاف قد يكون كيلي صادقا عندما قال: "لكن يحسن بنا أن نضع في الاعتبار عندما نصدر الحكم على سعيد بن تيمور أن محنته، ومحن شعبه لم تكن كلها من صنعه هو. إن مشكلاته في عمان تولدت بدرجة كبيرة من تهرب وزارة الخارجية [البريطانية] في الخمسينات والستينات من التخلص من مسؤولياتها التي ورثتها في الخليج من [شركة الهند البريطانية".

365

Joyce، Miriam (1995) `

' (1980) .Kelly، J. B، ص 119

، Kelly، J. B. (1980) "

Kelly، J. B. (1980) '

ص 119.

ص 119

(1980). Kelly، J. B، ص 142

http://kotob.has.it