الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥(Arnold جاء فيه: "لقد ولد الإسلام في الصحراء، الصابئة العربية أمه،
واليهودية أبوه والنصرانية الشرقية مرضعته ".
وفي الوقت ذاته حاول أن يعطي تفسيرات يؤوّل بها المواقف العادلة أو شبه العادلة التي نحا نحوها غير أولئك من الكتاب النصارى كأمثال ثوس كارليل
(Those Carlyle الذي وصف الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، في
6
6
الله
كتابه "الأبطال وعبادة البطل، Heroes and Hero worship) بأنه نبي الحق، ووصف الإسلام بأنه نوع من النصرانية والبروفسر أرنولد تي دبليو (Arnold T. W) الذي أثبت في كتابه تعاليم الإسلام تاريخ انتشار الدين
The Preaching of Islam: A history of the Propagation
الإسلامي) of the Muslim Faith " أن الإسلام لم ينتشر بحد السيف. فكارليل في نظر القسيس زويمر لم يدرس الإسلام دراسة وافية حتى يصفه بما وصفه به، فهو يقول: "لقد فهم كارليل الطبيعة الحقيقية للإسلام فهما قليلا حتى يدعوه بأنه نوع من النصرانية".
إن هذه المنهجية المقيدة بالعوامل الذاتية وبالاعتبارات الشخصية في أسلوب البحث والتحليل هي التي أدت بالقسيس زويمر إلى استنتاجات أصلت لديه جانب البغض والعداء الشديدين للإسلام الذي يقول عنه "إن الإسلام بحق هو الدين الوحيد المعادي للمسيحية""، ودعمت نظرته غير المنصفة إلى قيم الإسلام وأحكامه وشرائعه وقوت النزعة التنصيرية في فكره وسلوكه.
وفي سياق الحديث عن موقف الدكتور صامويل زويمر من الإسلام، يجدر بنا أن نقف وقفة عرض وتفصيل أمام أربعة عناصر أساسية في هذا المنحى أولاها زويمر
مساحة واسعة في دراساته ومؤلفاته، وهي: "الإسلام" و"الله" و"الرسول محمد"
385
114
114
Zwemer، Samuel (1900 a)
Zwemer، Samuel (1900 a)'
(1912) Zwemer، Samuel، ص 171
http://kotob.has.it