الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن الكريم وأود أن أؤكد مرة أخرى أن الهدف من هذا العرض هو الوقوف على افتراءاته المتطرفة في هذا الجانب بدون تفنيد كل قول من أقواله فإن كلامه فاضح لنفسه، ومتهافت من أساسه.
3. 3. 3. 1. الإسلام
أود أن استهل الحديث عن موقف زويمر من الإسلام باقتباس هذه الفقرة من كتابه "الجزيرة العربية مهد الإسلام"، فقد كتب قائلا: "لقد أوجدت نتائج قرن من الدراسة النقدية، التي قام بها علماء أوربيون وأمريكيون من كل المدارس الفكرية، حقيقة مؤكدة هي أن الإسلام دين مركب إنه ليس اختراعاً ولكنه تلفيق. ليس به شيء نبيل سوى عبقرية محمد في خلط المكونات القديمة في دواء جديد للأمراض الآدمية وفرضه بواسطة السيف. لقد جمعت هذه العناصر المتغايرة للإسلام في شبة الجزيرة العربية في وقت تغلغلت فيها أديان أخرى، وكانت الكعبة هي الهيكل. إن لم يكن لدى الشخص معرفة بعناصر زمن الجاهلية" هذه، فإن فهم الإسلام يصبح مشكلة. وعلى كل حال، فمن خلال معرفة هذه العناصر الوثنية، واليهودية، والنصرانية يمكن أن يُرى جليا بأن الإسلام تطور طبيعي ومفهوم. إن عناصره الوثنية ما زالت باقية إلى يومنا هذا وملموسة للغاية بالرغم من ثلاثة عشر قرنا من التفسيرات التي تقدمها السلطات المسلمة. ويرجع الفضل إلى المعلم اليهودي جيجر (Geiger) في معرفتنا الأولى بحقيقة إلى أي مدى أصبح الإسلام مديناً لليهود والتلمود. وكذلك وضح القسيس دبليو سانت كلير تسدول. Rev. W) St. Clair Tisdall منذ زمن قريب كيف أن محمداً أخذ حتى من الزرادشتية والصابئة، في حين يبرهن القرآن ومفسروه على كمية التعاليم النصرانية الموجودة في
الإسلام".
386
IV. Zwemer، Samuel (1900 a) '
http://kotob.has.it