الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨http://kotob.has.it
وصباح البعث هو السلام مع الرب. في هذا الحس ذي الثلاثة أوجه كان عيسى
المسيح بحق هو أمير السلام
منذ يوم ولادته.
ويوم، موته، واليوم الذي انبعث فيه
من الموت. فبمجرد أن يتواجه الناس وجها لوجه مع عيسى الإنجيل سوف
يعرفون المعنى العميق لآيات القرآن التي سقناها أعلاه "".
ومن تلك الآيات نفسها يرى زويمر أيضا بأن تقديس المسلمين ليوم الجمعة إنما هو تأثر بيوم الجمعة السعيد في النصرانية الذي يعتقد النصارى بأنه يوم قيام السيد المسيح من الموت هذا مع اعترافه - زويمر - بأن هذا اليوم لم يشر إليه أبداً في القرآن كما أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يذكره في حديث خير يوم أشرقت عليه الشمس. ومن هنا يدعي زويمر - كذلك بأن الإسلام جاء بتحيته "السلام عليكم" من النصرانية، حيث كانت تحية المسيح لأتباعه عندما التقى
بهم
أول مرة بعد بعثه ".
هي
كذلك يجادل زويمر بأن المنبر إنما أُخذ من النصرانية واليهودية، وذلك من
خلال احتكاك الرسول بأصحاب هذه الديانات"، يقول زويمر: " … لكن المحراب
في كل مسجد هو محاكاة لمشكاة المذبح في الكنائس".
ثم يدعي زويمر بأن اتخاذ الكعبة المشرفة قبلة للمسلمين، إنما هو اتباع للشعائر الجاهلية المنتشرة في شبه الجزيرة العربية قبيل ظهور الإسلام، لا سيما وأن الرسول قد تحول إليها بعدما اتخذ بيت المقدس قبلة في بداية الدعوة، يقول في ذلك "قبل الهجرة اتخذ محمد القدس وجهة الصلاة ولكن عندما استقر في المدينة أظهر تغير موقفه من وثنية شبه الجزيرة العربية أولا بحكم القبلة (سورة 2: 136 - 145). بهذه الطريقة أصبحت الديانة الوثنية القديمة جزءاً من الإسلام،
V 1 Zwemer، Samuel M. (1945 b) ' Zwemer، Samuel M. (1945 b)
Zwemer، Samuel M (1933 b)
(1944) .Zwemer، Samuel M، ص 18
388