الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣القديم. كما أن أسماء الله التسعة والتسعين الجميلة (مع وجود استثناءين) يمكن أيضا أن توجد كصفات ليهوه في كتاب العهد القديم
1''
استثناء
وفي إطار هذه المقارنة العقيمة يرى السيد زويمر أن العقيدة الإسلامية لا تتضمن خمسة عناصر عن صفات الرب حواها كل من العهد القديم والعهد الجديد وهي- حسب قوله: ((1) لا توجد أبوة، وإنما توجد عبودية فقط، وخوف ابنوي من جانب المؤمن. فعندما لا توجد أبوة تجاه الإنسان فيمكن كذلك] أن لا توجد أخوة من قبل الإنسان. فالإسلام أخوة مقتصرة على المؤمنين وليس أخوة شاملة للإنسانية (2) الله تنقصه صفة حب الفداء، فكائن غير قادر على تقديم الحب لا يمكن أن يُحَبَ. (3) الله ليس مقدسا وليس كله خير، إن عدالة الرب قدمت بطريق ضعيف أو غير مرض. ومما تجدر الإشارة إليه هو أن القرآن يتحدث عن الذنب والرحمة وليس عن الخطيئة والحب. خطيئة الإنسان مقارنة بحب الرب عقيدة غير معروفة [لدى المسلمين .... (4) لا تناسق في صفات الله، فهي متباعدة كالتسع والتسعين خرزة في مسبحة المسلم، يمسكهما ببعضها خيط فقط … الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يسامح الله بها المخطئ هي مخالفة القانون، والعفو عن الخطأ بدون عقوبة صليب المسيح هو الرابطة المفقودة في عقيدة المسلم، وهي مركز رسالة الإنجيل. (5) أخيرا، إن مذهب المسلم عن الله عقيم. … لأن الله مكتف في نفسه وبنفسه، لأنه بأكمله مختلف ولا يمكن مقارنته بأي أحد أو أي شيء لذلك فهو بعيد كليا عن خلقه .... مرة بعد مرة من خلال قراءة العقيدة الإسلامية يحصل الفرد على الانطباع بأن الإسلام هو دين رجل الطبيعة، وليس دين ذلك الباحث الروحي عن الرب"".
6
كما أن الفلسفة الإغريقية كما يرى زويمر - قد أثرت أيضا في تكوين مفهوم الله، يقول "هنا تأثير الكنيسة الإغريقية، والفلسفة الإغريقية عملا كمثيرات
' (1946) Zwemer، Samuel، ص 308
' (1946) Zwemer، Samuel، ص 314.
393
http://kotob.has.it