الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

أكثر من ممكن حينئذ أن الإيمان بالله جزء من الدين الغابر للجزيرة العربية

أملاك

بني إسماعيل الأولى. ومحمد دعاهم إلى هذا الإرث".

وفي نظر القسيس زويمر أن المفهوم الإسلامي عن الرب ينبئ بأن الله سبحانه وتعالى- عدم فاتصاف الله سبحانه وتعالى بصفات مغايرة لصفات الموجودات- كما ورد في قول الرسول "كل ما خطر في بالك فربنا مخالف ذلك" إنما هو إثبات لمعنى العدمية. وقد عبر زويمر عن هذا بقوله قبل كل شيء مفهوم محمد عن الله هو عدم بكل ما تحمل الكلمة من معنى الرب فريد وليس له أية صلة بأي كائن يشاطره الصورة. إنه لا يمكن تعريفة بعبارة سوى أنه عدم، كما تحويه الأغنية

المشهورة كل ما يخطر في بالك فربنا مخالف ذلك "".

ثم يدعي زويمر - أن هذا الرب المجهول الشخصية إنما عرف من صفاته سلطته المطلقة وسطوته التي لا رحمة فيها، على عكس الرب المعروف عند النصارى". ولفظة "الإسلام" التي تعني التسليم المطلق لله سبحانه وتعالى- كما يرى زويمر- تعطي الانطباع بحقيقة هذه العلاقة القاسية بين الرب والإنسان. فزويمر يرى بأن أسماء الله التسعة والتسعين ليس فيها اسم للحب أو الأبوة أو الإيثار أو العدالة، يقول: "من بين أسماء الرب التسعة والتسعين الجميلة … أفكار الأبوة والحب وعدم الانحياز والعدالة وعدم إيثار الذات غائبة. فالحقيقة النصرانية "الرب هو الحب" للمتعلمين المسلمين] تجديف [في حق الله ولغير المتعلمين لغز. وفي غياب تلك الصفات التي يدعيها زويمر فإنه يرى بأن الله سبحانه وتعالى- اتصف بصفات القوة المسيطرة المطلقة التي تتصرف في هذا الكون وفق نزوات لا تحكمها قوانين، يقول زويمر هوى الرب قطعي ووحيد، قدر كل شيء

' (1946) Zwemer، ص 310

' (Zwemer، Samuel (1900 a، ص 171

395

Zwemer، Samuel (1900 a)"

Zwemer، Samuel (1946) ‘

(Zwemer، Samuel (1900 a، ص 172

http://kotob.has.it