الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٠

الهنود البريطانيين أدى إلى وجود درجة من التسامح شبيهة إلى حد ما بذلك

التسامح الموجود على الضفة الأخرى من البحر.

وتصنيف الجنرال هيج هذا لسكان شبه الجزيرة العربية قاده إلى أن يستنتج قائلا: "إن هذه المراجعة للأديان في الجزيرة العربية تُظهر وبوضوح نقطتين مهمتين أود أن أثير نحوهما الانتباه أولا أن ثلث السكان، والحق يقال، ليسوا

:

محمديين وبالتالي فهم أكثر تقبلا للاستماع وقبول الحق فعلينا أن ننظر إليهم بدل

6

الاختلاط

الأديان مع

النظر إلى المتمسكين الحقيقيين بالإسلام ثانيا في بعض الأجزاء من هذه البلاد أصيبت المحمدية نفسها بالتحلل والتحريف؛ بسبب الأخرى؛ وهو ما جعل المناصرين لها يصابون بحالة من الشك والريبة؛ لذا فهم أقل بعدا من الاهتمام بالدين الجديد الذي يعرض عليهم في الإنجيل كل واحدة من هاتين الحقيقتين مشجعة ولها أثر على الموضوع العظيم المتعلق بتحويل أجناس الجزيرة العربية إلى المسيحية".

هذا الوصف للوضع الديني للعمانيين وما تبعه من استنتاج تغير إلى حد ما في التقرير الثاني الذي أعقب زيارة الجنرال هيج الميدانية لعمان. فقد أثبتت له زيارته لعمان جوانب لم يكن يعرفها عن مدى تمسك العمانيين بالإسلام. ويبدو ذلك واضحا في الرسالة التي كتبها عن زيارته إلى مدينة سمائل، وقد أوردنا نصه في بداية هذا الفصل. ومن خلال جولته في عمان؛ قال متحدثا عن الإسلام في الوسط العماني: " … لا يختلف دينهم ماديا عن دين اكثر المحمديين أرثوذكسية. وبالرغم من أنهم متسامحون مع الأديان الأخرى، يبدو لي أنهم أكثر تدينا من الزيدية اليمنيين. فيبدوا أنهم يحافظون على الصلاة اليومية بشكل متكرر، وكل قرية

مررت بها فيها مسجد "

40

AreHaig، C. A. H. Mrs. (1902) '

ص 135.

Haig، C. A. H. Mrs. (1902) '

Haig، C. A. H. Mrs. (1902)*

http://kotob.has.it