الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢خديجة رضي الله عنها، يقول زويمر: "إنه من المستحيل تشكيل تقييم عادل لشخصية محمد بدون معرفة علاقته بالنساء ولو إلى حد معين. إن هذه المادة على
هي
كل حال ذات أهمية تأتي من تأمل مناسب في البهيمية الزائدة، والقذارة التي من نوعها … ليس لدينا أية رغبة في رفع القناع الذي يغطي الحياة العائلية لنبي الجزيرة العربية في كثير من السير الإنجليزية. لكن من العدل توضيح أن مغامرات الحب هذه والتفصيلات المقززة لحياته الزوجية تشكل جزءا كبيرا من حياة "نبي الرب" والتي هي مكان الدفء في أدب المتعلمين المسلمين". ثم يقول زويمر أيضا: "عندما ماتت خديجة وجد قانونه الخاص انحلال كما كان غير كاف لكبح شبقه. لقد اكتفى اتباعه بأربع زوجات شرعيات، أما هو فقد انغمس في عشر، ودخل في مفاوضات للزواج من ثلاثين أخريات"".
ويذهب السيد زويمر في سياق افتراءاته على الرسول الكريم إلى الادعاء بأنه صلى الله عليه وسلم - إنما كان سفاكا للدماء، يغتال من يعارضه، ويتشفى بقتل خصومه عندما يقعون أسرى في قبضته، يقول زويمر: "أسماء الشاعرة التي هاجمت شخصية محمد قتلها عمير في منامها قتلة شنعاء، وقد أثنى عليه محمد كثيرا. وبالمثل، أبو أفيك اليهودي قتل بطلب من محمد وقصة مذبحة الأسرى اليهود أيضا نقطة مظلمة في شخصية النبي الذي طالما نطق فمه "بالرحمن والرحيم". فبعد النصر حفرت خنادق في منطقة السوق، وقُطعت رؤوس الأسرى الذكور واحدة بعد الأخرى على حافة الخندق وألقي بهم في داخله وقد استمرت المذبحة طول النهار واحتاجت إلى مصباح لكي تنهى وبعد الظلام سلى محمد نفسه بريحانة البنت اليهودية الأسيرة والتي رفضت الزواج والإسلام ولكنها أصبحت أمته. ولم يكن
4
402
' (Zwemer، Samuel (1900 a، ص 183
(Zwemer، Samuel (1900 a، ص 183
http://kotob.has.it