الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣من الغريب أن تحاول بعد ذلك بفترة قريبة زينب التي قتل أباها وأخاها في
المعركة، أن تثأر لقومها بمحاولة تسميم "محمد".
ثم يقول زويمر في سلسلة افتراءاته على الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بأن الرسول قد أسس دينا بحد السيف، وإن هذا كان منهجه إلى أخر رمق له في الحياة، يقول زويمر في السنة السابعة للهجرة ذهب محمد إلى مكة وأسس بها إلى أبد الدهر حج المسلمين. وفي السنة التالية خرج إلى مكة في جيش من عشرة آلاف رجل، وأخذ تلك المدينة بدون معركة وتبعت ذلك بعثات أخرى وإلى يوم تقريبا إلى ساعة وفاته كان النبي يخطط لفتوحات بالسيف. لقد كانت قصة دموية من سنة الهجرة وإلى نهاية الخلافة إن الذي يقرأ عن ذلك في أجزاء موير (Muirs Volumes) لا يستطيع إلا أن يحس المقارنة الحزينة بين الأيام الأولى للإسلام والأيام الأولى للنصرانية إن جرثومة كل فتوحات السيف يجب أن يُبحث عنها في حياة محمد وكتابه كلها مذابح أسرى قربة إلى الله. إن الذين خلفوا لم يكونوا أقل من النبي نفسه في عدم الرحمة
ويدعي زويمر أن المسلمين بتوجيه مباشر من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم- شكلوا عصابات من قطاع الطرق تعترض سبل القوافل، وأول معركة انتصر فيها المسلون إنما خاضها قطاع طرق ولصوص يقول: زويمر: "فيما يتعلق بحياة محمد بعد الهجرة أو النزوح من مكة إلى المدينة (622) (م) تلخيص موجز يكفي لان يوضح من أي روح كان تحت أوامره وتعليماته استلقى المسلمون في انتظار القوافل
وسلبها. وأول انتصارات الإسلام كانت انتصارات قطاع الطرق واللصوص". ويضيف الدكتور صامويل زويمر حلقة أخرى في سلسلة افتراءاته على الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم- فيدعي بان أيدي المسلمين قد تدخلت لتغير
403
(Zwemer، Samuel (1900 a، ص 184 ' (Zwemer، Samuel (1900 a، ص 184. (Zwemer، Samuel (1900 a، ص 183
http://kotob.has.it