الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

أَنْةُ

ينطق أبدا بدون إضافة الصلاة عليه "يا "محمد" هو الاسم الذي يفتح كل مشكلة عاطفية كانت أم روحية. يسمع الشخص ذلك الاسم في السوق وفي الشارع، في المسجد ومن على المنارة البحارة يتغنون به عندما يرفعون أشرعتهم، الحمال يتأوه به عندما يرفع الحمل، المتسول يصرخ به ليستجدي العطاء، إنه صيحة البدو عندما يهاجمون القوافل، إنه أغنية المهد التي تهدئ الأطفال لكي يناموا، إنه المريض وآخر كلمة للمحتضر، إنه يُكتَبُ على أعمدة الأبواب وكذلك في القلوب؛ لأنه الخلود في عرش الله. وبسبب ورع المسلم أصبح هذا الاسم فوق كل أسم. النحاة يمكنهم أن يخبروك كيف أن حروف هذا الاسم الأربعة بتركيبتها الرائعة تمثل كل علم وسر. إن اسم محمد هو الأفضل ليعطى لطفل، والأفضل ليقسم به لإنهاء كل جدل في صفقة قريبة. هذا الشرف الذي أُعطي لاسم محمد من قبل أتباعه إنما هو مؤشر وحيد على المكان الذي يشغله نبيهم في نظامهم ويحتله في قلوبهم. إن الفم يتحدث بما يمتلئ به القلب محمد يحمل مفاتيح الجنة والنار. ليس من مسلم مهما كانت شخصيته سوف يهلك في النهاية، وليس من كافر مهما كانت حياته طيبة يمكن أن ينجو إلا من خلال محمد إن الواحد لا يحتاج إلا أن يتفحص القداسات الإسلامية، أو يقرأ جزءاً واحدا من الأعمال التقليدية ليثبت

هذه المقولات".

6

ويدعي الدكتور زويمر كذلك أن الخطأ العظيم الذي وقع فيه المسلمون هو

مكانة عيسى

إعطاؤهم عليه السلام لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، يقول زويمر: "إن خطيئة العالم المحمدي وجريمته هي أنهم أعطوا مجد المسيح لشخص آخر، وإنه لكل الأغراض العملية، فإن محمداً ذاته هو مسيح المسلمين"". فكتاب السيرة النبوية من المسلمين كما يدعي القسيس زويمر قد وصفوا الرسول بكل الجزئيات التي وُصِفَ بها عيسى المسيح عليه السلام، يقول زويمر: "لقد بين

405

MAE

Zwemer، Samuel (1900 a)'

(1912) Zwemer، Samuel، ص 157

http://kotob.has.it