الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦http://kotob.has.it
الدكتور كول (Dr Koelle بكل وضوح كيف أن الكتاب المسلمين قد عزوا إلى نبيهم تساوياً بل وأفضلية على نبي الناصرة، وذلك بإعطائه كل المجد الذي تركز
حول المسيح في العهد الجديد. لقد نُسب إلى محمد الوجود قبل الخلق، وتتبع نسبه إلى إبراهيم فآدم كما هو الحال مع عيسى المسيح. وأعلن ملك حمله ومولده والاسم الذي سيحمله محمد - مثل المسيح - فقد أثناء طفولته ووُجد بعد ذلك، وفي سن الثانية عشرة ذهب في رحلة خاصة وبعد إعلان نبوته مر محمد كالمسيح بمحن من الاختبارات الشيطانية. ومثل المسيح اختار اثني عشر سبطا. وكان أعداؤه من أبناء وطنه، وقد قدرته الأرواح من العالم الخفي أكثر من تقدير المبعوث إليهم. الشياطين عرفت عيسى عليه السلام] والجن قبلت الإسلام على يدي وأبدل تجلي عيسى المسيح بقصة عروج محمد إلى السماء حيث كان له الأنبياء السابقين، ومخلفا عيسى وراءه في السماء الثانية
محمد
لقاءات شخصية مع جميع صعد هو إلى السماء السابعة حيث طبقا لتراث المسلمين - أكل وشرب مع الرب".
#
-
ثم يدعي زويمر أن الإسلام الذي يرفض عقيدة الوسيط والحلول التي تتبناها النصرانية إنما وقع فيما هرب منه؛ وذلك بربطه اسم الله باسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كما هو الحال في شهادة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، حيث جعل توحيد الله في الشق الأول من هذا الشعار ملازم لاسم الرسول "محمد" في تكملة هذه الشهادة محمد رسول الله"، يقول زويمر: "إن الإسلام ينكر الوسيط والتجسد ولكن "قصة اليهود والقصص المشابهة تضع محمداً في موضع الوسيط، وسيط بدون تجسد، وبدون تضحية وبدون قداسة إن تحليلنا لعقيدة المسلمين كيف أن التعاليم الأخيرة التي رفعت محمداً للغاية تكمن في أصل [مبادئه]. "لا إله إلا الله" هي عقيدة التوحيد]، و"محمد رسول الله" الكاملة للإسلام إن الأهمية المنطقية لوسيط مثالي إنما هي في أصول الفقه.
يوضح
هي
عقيدة الخلاص
(1912) Zwemer، Samuel ص 161