الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

إلى جانب ذلك، يتهم زويمر القرآن بالتناقض. فعلى سبيل المثال يدعي زويمر أن وصف القرآن لنبي الله المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام- صعب

هي

الفهم بسبب تناقض عباراته، يقول زويمر: "صعوبة جدية أخرى أن عبارات القرآن حول الرب عيسى المسيح ليست خالية من التناقض أكثر من غيرها من التعاليم بعض النصوص تتحدث عنه بأنه رجل محض وأنه نبي، وبعضها كما رأينا تعطيه ألقابا لا تُعطى إلى أي كائن إنساني آخر. أما فيما يتعلق بموته خصوصا فإن العبارات متناقضة ولا يمكن التوفيق بينها بدون صعوبة مع

النص".

ويدعي زويمر أيضا أن القرآن استفاد من المصادر التاريخية والثقافية المتوفرة في عهد النبوة كالتوراة والإنجيل والزبور وغيرها من كتب الشرائع السماوية السابقة لنسج عناصره، وتركيب مكوناته، يقول زويمر: "من خلال] الجداول التحليلية ليس من الصعب رؤية المصادر التي انتقيت منها مادة القرآن. إن كتاب راباي بجر Rabbi iger) الذي تُرجم مؤخرا إلى الإنجليزية سيقنع أي قارئ بأن هوفس (Hughes) محق تقريبا عندما قال "المحمدية هي ببساطة يهودية تلمودية كيفت إلى الجزيرة العربية بالإضافة إلى إصلاحات عيسى ومحمد". لكنها يهودية تلمودية وليست يهودية العهد القديم لأن القرآن يشتهر في الغالب ليس بما احتواه ولكن بما حذفه، وليس لما أظهره ولكن لما أخفاه من الوحي السابق عليه"". ثم يقول زويمر في تعليق له على آية الكرسي: "هل هذا واحد من الانعكاسات المحرفة الكثيرة التي استعارها محمد من اليهود؟ وهل رجع إلى حاملة الشمع الذهبية، أو إلى رؤيا حاملة الشمع وشجر الزيتون في الإصحاح الرابع من زكريا؟ "". ويقول زويمر أيضا "محمد نفسه استعار مادة القرآن من جيرانه اليهود

408

' (1912) Zwemer، Samuel، ص 41 Zwemer، Samuel (1900 a، ص 189

Zwemer، Samuel (1946) *

http://kotob.has.it