الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٠٩

والنصارى … ". . ويقول زويمر عن تأثير النصرانية في مادة القرآن: "إن وحدانية الله هي سداة رسالة محمد ولحمتها إلا أنه في نسيج هذا النموذج من الوحدانية وسلطة الله هناك خيوط ذهبية غريبة تتحدث عن كلمة الله وروح

الله، مما يشير

الى نفوذ نصراني وبعد ذلك يتحول زويمر إلى انتقاد القرآن في أسلوب عرضه لمادته العلمية. فالقرآن في رأيه مبعثر الأفكار رصت مواضيعه بشكل عشوائي لا يربطها ناظم منطقي ولا نصي. ولغة القرآن في نظره بعيدة عن الفهم على المسلم العادي، ولا تهضم إلا بالاستعانة بمساعد خارجي يشرح مفرداتها، ويعيد صياغة فقراتها، يقول زيمر: "إن الكتاب له خمسة وخمسون عنوانا نبيلا على شفاه أصحابه، ولكنه بشكل مجمل يسمى القرآن ويحوي مائة وأربع عشرة سورة بعضها بطول كتاب التكوين وبعضها يشمل جملتين أو ثلاث جمل فقط. والكتاب بأكمله أصغر من العهد الجديد، وليس له ترتيب زمني مهما كان شكله، وبدون تتابع منطقي تصاعدي وما يصعق القارئ في بداية الأمر هو خاصيته المخلطة؛ كل صنف من حقيقة، وخيال قانون وأسطورة ألقيت مع بعضها شيئا فشيئا. والمحاولات الأربع للترتيب الزمني التي وضعها جلال الدين وموير (Muir) ورودول (Rodwell) ونولديك (Noldeke) متعارضة للغاية. وذكرت أسماء اثنين فقط من معاصري محمد في الكتاب بأكمله، واسمه هو ذكر خمس مرات فقط. والكتاب غير مفهوم للمسلم العادي بدون تفسير وأنا أتحدى أي واحد آخر أن يقرأه ويفهم سورة

واحدة، أو حتى قسم بدون مساعدة التعليقات

ثم يدعي زويمر الى أن الجاذبية التي شدت معاصري ظهور القرآن إليه إنما كانت في خاصيته الموسيقية التي بدونها يبدو مملاً وغير مشوق، يقول زويمر: "لا

' (Zwemer، Samuel M. (1944 a، ص 20

409

V 1

Zwemer، Samuel M. (1945 b) * MAVZwemer، Samuel (1900 a)"

http://kotob.has.it