الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

الصغرى تعد من أهم علامات نجاح النشاط التنصيري وتقدمه بين صفوف

المسلمين.

ومع

ذلك فقد أقر زويمر بأن المنصرين يواجهون صعوبات في كثير من الأقطار الإسلامية. وأقر كذلك بأنه ليست كل الأقطار الإسلامية قد استجابت للتنصير إلى درجة تم على إثرها فتح كنائس محلية، فقد كتب قائلا: " … لكن لا يزال هناك دول يقام بالتنصير فيها منذ أربعين سنة بدون تأسيس كنائس مكونة من مسلمين متنصرين". كما كتب في مقال نشر في 1947 م عن فشل المؤسسات التنصيرية في الوصول إلى الحرمين الشريفين وذلك بعد مرور 46 عاما من بدء توجه أنظار العاملين في هذا الحقل إلى هاتين المدينتين، يقول "مكة ليست فقط مهد الإسلام ولكن ظلت على مدى القرون في منأى عن متناول النصارى ليس من مكان في العالم أقل تغيرا في تزمته الخاص من الحرمين … ظلت الحقائق

الإسلامي

سنة كما تماما".

هي

ستاً

وثلاثين

وفي

وشبه الجزيرة العربية كما يراها زويمر لم تُعط الاهتمام الذي تستحقه، رأيه لا يمكن أن توصف بأنها حقل تنصيري إلا إذا انتشر المنصرون في كل شبر من أرجائها، يقول زويمر "الجزيرة العربية بصدق حقل مُهْمَل حتى الآن. لا يزال العمل بدائي إلى اللحظة، إن تنصير شبه الجزيرة العربية يجب أن يكون قد بدأ منذ زمن لا يمكن وصف الجزيرة العربية بأنها حقل تنصيري؛ حتى تُدخَلُ كل الأقاليم، ويُشغَلُ كل موقع من النقاط الاستراتيجية التي تم تحديدها … فمع توفر الرجال والوسائل لا يوجد أدنى سبب لأن لا تكون الجزيرة العربية بأكملها في العقد القادم ميدانا لنوع معين من النشاط التنصيري. الأبواب مفتوحة، أو ستفتح

لقرع الإيمان الرب لا يزال يعيش ويعمل".

421

rat

Zwemer، Samuel (1900 a)'

TYY Zwemer، Samuel (1938 b) '

" (Zwmer، Samuel M، (1947 a، ص 14

' (Zwemer، Samuel (1900 a، ص 382

http://kotob.has.it