الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٢

وحتى بعد أن تم إنشاء المراكز التنصيرية في البصرة والبحرين وعمان والكويت

ما انفك زويمر ينظر إلى شبه الجزيرة العربية بأنها حقل مهمل. فقد كتب في 1907 م قائلا: "لا أحد ينظر إلى خريطة شبه الجزيرة العربية، أو إلى تقارير إرسالياتنا ويداخله الشك في أننا لا نزال واقفين فقط أمام الجزيرة العربية المهملة ولم نصل إلى داخلها وكتب أيضا في 1914 م قائلا: "الجزيرة العربية واحدة من أكثر الحقول التنصيرية صعوبة واحدة من أكثر البلاد إهمالا - وإلى اليوم وذلك عندما نجعل في الاعتبار المناطق الداخلية الواسعة التي لم تشغل بعد". وفي 1909 م شغلت الإرسالية ثلاثة مراكز - مسقط والبحرين والبصرة فقط من أقاليم الجزيرة العربية السبعة وهي الحجاز واليمن وحضرموت وعمان والاحساء والعراق ونجد، وهذا في نظر زويمر لا يحقق هدف الإرسالية التي ترمي إلى شغل جميع أجزاء الجزيرة العربية، يقول زويمر فحتى المناطق المعروفة جيدا على الخريطة غير معروفة بالنسبة لكنيسة المسيح ورسالة الإنجيل لم تصل إلى الناس … والمدن التالية في الجزيرة العربية بدون شاهد للمسيح الذي قال "لا شيء مستحيل على الرب" وهي مكة والمدينة وصنعاء وحديدة والمكلاء وشحر وبريدة وحائل والهفوف والجوف، ومجموعة أخرى مساوية لها في الأهمية الاستراتيجية".

33 34 هدف التنصير ووسائله

أما هدف التنصير كما يحدده الدكتور زويمر، فهو إخراج المسلمين كليا وبشكل جذري من الإسلام وتحويلهم إلى النصرانية، يقول "ما لم نطلب من الباحث المسلم أن يصنع قرارا قاطعا ليصرم الماضي وليقبل حياة جديدة مع المسيح فإننا بحق لسنا عادلين معه. وقد رد على أحد أساتذة الجامعات الأمريكية في

2،

(1907) Zwemer، Samuel، ص 61

' (1914) Zwemer، Samuel، ص 21

" (1909) Zwemer، Samuel ص 16

Zwemer، Samuel M. (1941) '

ص 112

6

422

http://kotob.has.it