الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٢٤بحق لسنا عادلين معه الطريق البسيط ليس هو طريق الإنجيل الموقف الطيب
تجاه المسيح والمسيحية ليس كافيا".
ولم يقصر السيد زويمر هذا الهدف التنصيري على شبه الجزيرة العربية، بل حسب خططه يشمل جميع الأمة الإسلامية بما فيها المسلمون في جنوب شرق أوربا، يقول زويمر: "في جنوب شرق أوربا لسنا مطالبين بكسب المسلمين للمسيحية ولكن بالعودة بهم إلى المسيحية كان سلفهم أعضاء في الكنائس القديمة. كان أبطالهم القدامى شهداء المسيحية نداء الدم موجود. هل نجرؤ على التغاضي عن هذه الفرصة".
ولكي يتحقق هذا الهدف التنصيري يقول زويمر: "يجب أن تسقى جذور شجرة الحب بالدموع والدم؛ حتى تظهر الثمار. فالأساليب التنصيرية التي ينادي هذا المنصر بتبنيها تختلف باختلاف الظروف والعوامل على أرض الميدان، ونتيجة التقدم أو التأخر في المرحلة التنصيرية وبشكل مجمل، يشير زويمر إلى صعوبة تحديد المنهج الذي يمكن تبنيه لمباشرة العمل بين المسلمين؛ ذلك لأن العمل مع المسلمين في نظره يُعد من أكثر الأمور صعوبة. وذكر بأنه في 1944 م شكلت هيئة لإعادة دراسة العلاقة النصرانية الإسلامية توصلت بعد عامين من الدراسة والتحليل إلى موقفين: الأول: أن مدخل العمل مع المسلمين ديني، والثاني: يفهم من كلمة "ديني" أنه شيء متعلق بالحياة الشخصية الداخلية
للفرد.
حقه
وفي حقيقة الأمر، يتبنى زويمر منهجا تنصيريا لا يقر للعقل العربي ومقدرته على الاختيار، وتقرير معتقده وقيمه وفكره. فالأساليب التنصيرية التي
(1940) Zwemer، Samuel. M، ص 261 (19276). Zwemer، Samuel M، ص 357 (Zwemer، Samuel (1927 a، ص 221
(Zwemer، Samuel M. (1938 b ص 221
424
230، Zwemer، Samuel M. (1944)
http://kotob.has.it