الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٢٧

كما أثبتت التجربة في كل من اليمن وشرق الجزيرة العربية، مرحب بهن في كل مكان. لديهن أم ليس لديهن شهادات طبية، ولكن بقلب مليء بالحب وبالعاطفة للفقراء المتألمين والبائسين يمكن أن يدخلن كل بيت أو كوخ حتى في الخيام السوداء في قيدار [الجزيرة العربية توجد قلوب متصدعة وبيوت بائسة لا يمكن أن يجلب لها الخلاص إلا إنجيل السلام والحب. لقد أثبتت السيدة آن بلنت (Lady Ann Blunt والسيدة ثيودور بنت (Mrs. Theodore Bent) ما يمكن أن تعمله النساء للجزيرة العربية في مجال العلم. فهل لا تكون هناك نساء مسيحيات تتغلغل إلى أعماق الجزيرة العربية من أجل من ينقذنه؟ ". وتأتي العلاقات الفردية من ضمن الأساليب التي يمكن أن تتبع في النشاط التنصيري كما يقول زويمر: "الشيء الوحيد الذي نريده هو علاقة. الأساليب عبث إن لم تقد مباشرة أو غير مباشرة إلى هذا الهدف. التنصير الشخصي هو تصادم الأرواح، وأثره يعتمد على القوة الدافعة". وهذا الأسلوب في نظر زويمر أسلوب الرسل السبعين الذين وجههم عيسى عليه السلام- إلى الأقطار التي كان من المفترض أن يذهب إليها هو بنفسه".

هو

أما

جميع

الكتب النصرانية وخاصة باتباع أسلوب التجوال فيراه زويمر من بيع أنجح الأساليب، يقول: "بيع الكتب أسلوب تبشيري مجرب خاصة في الجزيرة العربية، مادام الإنجيل وخط متكامل من الأدب التربوي والديني متوفر لدينا من الإرساليات السورية والمصرية. ففي اليمن خصيصا يمكن أن يكون هذا العمل مفيدا وعمليا ولكنه كعمل منظم لم يجرب إلا قليلا والمشكلة هي الحصول على رجال من الطابع المناسب لهذا العمل رجال مصرين على تحمل المشقة كجنود صالحين لعيسى المسيح لديهم لباقة وطبع جيد ومقدرة على التحدث إلى أصحاب العقول

427

' (Zwemer، Samuel (1900 a، ص 383 (1936) Zwemer، Samuel، ص 112

Zwemer، Samuel M. (1939)*

http://kotob.has.it