الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني
الجزء ١ · صفحة ٤٥١والحوار بين النصرانية والإسلام ترعاه في الوقت المعاصر (من الجانب النصراني) مؤسستان نصرانيتان هما: "الفاتيكان" التي تظم تحت جناحيها الكنيسة الكاثوليكية الشرقية، و"مجلس الكنائس العالمي" الذي يمثل سائر الفرق النصرانية التي لا تنضوي تحت رعاية الفاتيكان ولكل مؤسسة منهما خصائصها وملامحها التي سنبين طرفا منها خلال الفقرات القادمة.
1.2.2.4. مجلس الكنائس العالمي يتمثل الهدف الذي من أجله أنشيء مجلس الكنائس العالمي في أربع نقاط،
أولا: تفعيل وجود الكنائس في كل مكان وزمان.
ثانيا: دعم الكنائس على مستوى العالم في جهدها التبشيري
ثالثا: تأكيد اهتمام الكنائس العام في خدمة الاحتياجات الإنسانية، وكسر الحواجز بين الناس، وتكوين أسرة إنسانية واحدة في عدل وسلام.
رابعا: دعم سعي الكنائس للتجديد في مجال الوحدة والعبادة والتبشير
والخدمة.
وقد أنشأ المجلس في 1961 م لجنة أُطلق عليها "لجنة التبشير والتحويل". وقد تطرقت هذه اللجنة في اجتماعها الذي عقد في مكسيكو سيتي في 1963 م إلى علاقة النصرانية بأصحاب الديانات الأخرى. إلا أن هذا الاجتماع لم يخرج بمفهوم لمصطلح "الحوار" يختلف عن مفهوم "التنصير" التقليدي السائد آنذاك. أما أول اجتماع يعقده المجلس لبحث العلاقة مع المسلمين، فقد جرت وقائعه برومانه (Brouman) في لبنان في يونيو 1966 م. وقد حضر هذا الاجتماع ثلاثون متخصصا نصرانيا ينتمون إلى سبعة عشر. بلدا وقد تباينت وجهات نظر
1 Siddiqui، Ataullah (1997)
http://kotob.has.it