الحملات التنصيرية إلى عمان والعلاقة المعاصرة بين النصرانية والإسلام سليمان بن سالم بن ناصر الحسيني

الحملات التنصيرية إلى عمان سليمان الحسيني

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

المجتمعين بشدة حول النقاط الأساسية المتعلقة بالعلاقة بين الديانتين. فعلى سبيل المثال، اختلف المجتمعون فيما إذا كان الرب الذي يعبده المسلمون هو نفس الرب الذي يعبده النصارى، إلا أن المجتمعين اتفقوا على عقد لقاءات مع المسلمين في

المستقبل.

وعقد اجتماع آخر في مدينة كاندي في سيريلانكا في 1967 م لمناقشة موضوع الحوار مع المسلمين. وقد تميز هذا الاجتماع بحضور ثلاثة مندوبين عن الفاتيكان يمثلون الكنيسة الكاثوليكية. وقد توصل المجتمعون إلى مفهوم معين للحوار ينص على أن "الحوار يوحي بأن يقبل المتحاور أن يُغَيّره الشخص الذي يحاوره كما يسعى هو للتأثير فيه وأن الحوار الجيد ينشأ عندما يتحدث أحد المشاركين بطريقة يحس فيها الآخرون بأنهم مشدودون للاستماع وفي المقابل عندما يستمع أحد الأفراد، فإن الآخرين يشعرون بالرغبة في الحديث. أما نتيجة الحوار فتكون

6

من عمل الروح". وعقد مؤتمر آخر في مدينة كارتنجي في سويزرلاند بين 2 - 6 مارس عام 1969 م، هدف إلى الارتقاء بالحوار النصراني الإسلامي إلى المستوى العالمي. وأكد المؤتمرون على أن مفهوم الحوار يشتمل على ثلاث نقاط، 1. يحسن أن يقود الحوار الدينين إلى الاحترام المتبادل، والفهم الأحسن لكل

منهما.

هي

2. يحسن أن يثير الحوار الأسئلة التي تقود كلا الدينين إلى تعميق

الروحانيات وتجديدها.

يحسن أن يقود الحوار كلا من المسيحيين والمسلمين إلى القبول والوفاء

بالمسؤوليات التطبيقية العامة.

452

2

ص 30

1

Siddiqui، Ataullah (1997) Siddiqui، Ataullah (1997)

http://kotob.has.it